الأولة باريس



[EPUB] ✼ الأولة باريس Author شيرين عادل – E17streets4all.co.uk يحكى انه قبل قيام الثورة الفرنسية ، كان الفرنسيون قد بلغوا اقصى انواع التردى الاقتصادى والمعيشى والبيئى، حتى يحكى انه قبل قيام الثورة الفرنسية ، كان الفرنسيون قد بلغوا اقصى انواع التردى الاقتصادى والمعيشى والبيئى، حتى قيل ان باستطاعتك ان تشم رائحة باريس قبل ان تراها من فرط قذارة شوارعها وناسها وحين اكتسحت قوات هتلر الأراضى الهولندية، وقع الهولنديون فى قبضة النازية لمدة خمس سنوات عانوا خلالها الأمرين ولكن هذا ليس كتاباً عن الثورة الفرنسية، ولا عن تاريخ الحرب العالمية الثانية، بل هو رحلة فى أحوال تلك البلاد بعد انتهاء تلك الثورات والحروب بفترة زمنية تعتبر قصيرة للغاية بمقياس حياة الشعوبهذا الكتاب ينتمى إلى فئة أدب الرحلات، ويتميز بسرده المفصل لأحداث رحلة كاملة فىيوم، فيما يشبه المدونة، بأسلوب شيق ساخر، يتجول بك بين شوارع باريس ومعالمها، وقنوات أمستردام ومداخلها، ولا يتركك إلا وقد رأيت المدينة كما يراها السائر فيها.الأولة باريس

هى رحالة ومؤلفة أدب رحلات، سافرت إلى أكثر من دولة فى أوروبا وآسيا والشرق الأوسطحاصلة على بكالوريوس علوم الحاسب، كلية الحاسبات المعلومات، جامعة عين شمسوماجستير إدارة الأعمال، المعهد العالى للعلوم التطبيقية التجارية، باريسصدر لها ثلاثة كتب عن دار نهضة مصر، الأول هو ديوان نثر باسم حالة حب موسميةوالثانى هو كتابها الأول فى أدب الرحلات بعنوان الأولة باريس والأخير هو كتابها الثانى فى أدب الرحلات ت.

Paperback  · الأولة باريس PDF ò
  • Paperback
  • 368 pages
  • الأولة باريس
  • شيرين عادل
  • Arabic
  • 01 March 2019

10 thoughts on “الأولة باريس

  1. says:



    description

    اول كتاب في حياتي اقرأه استعارة !

    لو انت بتحب الترحال وجيبك او وقتك لا يسمح
    حتقعد جنب صديق سافر اجمل الحتت اللي كان نفسك تشوفها
    وتقعد تساله وتستفسر منه على كل اللي شافه
    طبعا طريقة وصفه للي شافه مش حتكون بنفس جودة قلم شيرين عادل في كتاب الأولة باريس

    description

    شيرين عادل افضل صديق ممكن يحكيلك كل فسفوسة ممكن انت نفسك لو روحت باريس ماتاخدش بالك منها
    قلمها له عيون دقيقة مذهلة
    خفة دم الكاتبة وتعليقاتها اللي في الجون وألشها العادي الجودة خلاني مستمتعة جدا

    description
    الغلاف لذيذ جدا ومبتكر

    العنوان ماعجبنيش بس فيه الروح المرحة للشيرين

    سعر الكتاب 25 سعر كويس جدا بالنسبة لحجمه وجودة طباعته

    اجمل مافي الكتاب انه مش بس بيخليك تاخد فكرة سياحية عن باريس...بل فكرة فنية وفكرة تاريخية كمان...معلومات بسيطة بس في الجون واكتر اللي عجبني اسباب تسمية الاماكن ومعناها

    انواع المأكولات والموسيقى والالوان والطقس والناس و و و و

    ما اجمل الكتب التي تحوي صور بداخلها تجعلك تقرأ وترى في نفس الوقت بالنسبة لي كانت اروع مافي الكتاب

    description

    5 نجوم كاملة ويستحق اكثر واحببتك جدا ياشيرين






  2. says:

    كتاب ممتع تحكي فيه شيرين عادل عن رحلتها لباريس
    أسلوبها جميل وساخر في الربط بين مشاهداتها لمعالم باريس وبين أحوالنا وحياتنا في مصر

  3. says:

    يقوم أدب الرحلات في أبسط تعريفاته على وصف شخص ما لرحلة ما يقوم بها لمكان ما لغرض ما، ويشمل هذا التعريف العديد من الكتب التي تدور في هذا الإطار. لكن يمكن لنا بشيء من الاختزال تحديد فئتين رئيسيتين تندرجان تحت هذا العنوان العريض: إحداهما ينتمي لها هذا الكتاب، والأخرى ينتمي لها نوع آخر من الكتب سأذكره بعد قليل.

    الأولة باريس كتاب للأستاذة شيماء عادل تصف فيها رحلتها إلى باريس وهولندا وما مر بها من أحداث، وما تعرضت له من مواقف خلال زيارتها التي استغرقت تقريبا أسبوعين وذلك في عام 2006 أو 2007 تقريبا لا أتذكر التاريخ بالضبط. الكتاب في مجمله لطيف وينطوي على كثير من المعلومات المفيدة عن الأماكن التي زارتها أو وسائل المواصلات، أو الأشخاص الذين التقتهم الكاتبة في رحلتها التي لم تبين لنا في بداية الكتاب وبوضوح كافٍ سببها وإن تبين لاحقا أن الغرض أكاديمي وبالطبع ترفيهي في جانب منه.

    الفئة الأولى التي تحدثت عنها من كتب أدب الرحلات فئة هذا الكتاب تتسم بأن سردها تقريري إخباري في المقام الأول، كما أن الأسلوب لا يكون أدبيا بمعنى افتقاره إلى جماليات الكتابة الأدبية سواء أكان ذلك مقصودا من الكاتب أم لا، لكنه في النهاية طابع كتابات هذه الفئة من الكتب.

    الفئة الثانية تتسم بأبعاد فنية تتميز عن الأولى بغلبة الحس الأدبي عليها في العرض والأسلوب، كما أن مساحة التأمل والربط بين خبرة الكاتب الحياتية والمعرفية وما يمر به من أماكن، وما يلقاه من أشخاص تكون أرحب وأعمق، ومن أمثلة هذا النوع كتاب الأستاذ علاء خالد أكتب إليكِ من بلد بعيد.

    ما أود بيانه هنا أن الفئتين تتمايزان لكن لا تتميز إحدهما على الأخرى إلا بحسب تفضيل القارئ لفئة بعينها، وفي هذه الحالة أفضل كثيرا الفئة الثانية وكتبها على الفئة الأولى.

    تبقى إشارة إلى اختلاف جذري في الرأي بيني وبين الكاتبة يتعلق بالخاتمة التي بينت فيها إعجابها بنواح معينة في بلاد الفرنجة، ونواح أخرى لم تلق إعجابها، لكنها أشارت في آخر فقرة إلى أن تقدم الأمم بسيط وواضح لا يعتمد على حكومات أو أفراد ذوي سلطة وأن وعي الناس بمشكلات بلادهم ورغيتهم في حلها هو الأساس..

    وهو في رأيي طرح متناقض يبدأ من ثانيا بدلا من أولا، لأن قناعتي الشخصية أن الحكومات والمسئولين ذوي السلطة أصحاب الدور الأكبر في القيام بهذا الأمر ثم يأتي دور الفرد/المواطن العادي لاحقا، ومبعث التناقض هنا أن الكاتبة قالت أن ما أعجبها في فرنسا وهولندا هو التنظيم العمراني، والعناية بالمرافق واحترام القانون، وكلها أمور للحكومات في البلاد الديمقراطية المتحضرة الدور الأساسي في إرسائها والنهوض بها ثم يأتي دور الأفراد -الذين انتخبوا هذه الحكومات وهؤلاء المسئولين وبمقدورهم محاسبتهم والإطاحة بهم- في الحفاظ على كل ذلك، وتعزيزه، وحمايته وإلا يكون للقانون دور في تقويمهم وعقاب من يُهمل أو يتجاوز.

    في تقديري، أي حديث عن تقدم أو تحضر في بلدنا لا يشير من قريب أو بعيد إلى أنظمة حكمنا العربية الشمولية المستبدة التي يعد القانون فيها حلية، والمؤسسات ديكور لطيف، والحقوق مهضومة، والحريات مقموعة يعد حديثا قاصرا ومتحاملا، فما أسهل أن نشير بإصبع الاتهام أو الإدانة للمواطن العادي غير المسئول وننتقد وعيه المتدني وسلوكه المهمِل الخ، لكننا نغفل عن قصد أو عن غير قصد واقع حياته البائس والآخذ في التدهور بلا توقف بسبب الاستبداد، والفساد المتأصلين في مجتمعاتنا وتبعاتهما الكارثية في كل المجالات خصوصا تلك المتصلة بصناعة الوعي وتوفير الحياة الكريمة التي يمكن أن تهيء له الدراية والقدرة على التعامل مع بيئته بصورة متحضرة وراقية.

    في غياب دولة تتوافر بها الأركان الأربعة الرئيسية لأية دولة ديمقراطية مدنية حديثة وهي القانون، والمؤسسات، والحقوق، والحريات، سيظل من توافر لهم أو وفروا لأنفسهم الوعي ومقدرات الحياة الكريمة ينعون حالنا البائس وتخلفنا المقيم سواء عملوا في حدود استطاعتهم ومحيطهم الاجتماعي والمهني على مقاومة ذلك أم لا.

    الخلاصة، كل يعمل قدر استطاعته على تغيير واقعه لكن تغييب دور من يحكمون ويفسدون وعدم تحميلهم المسئولية الرئيسية عن التقدم أو التخلف بالأحرى مغالطة كبيرة ومجحفة في رأيي.

    محبتي.

  4. says:

    اختيار الكتاب كان صدفة اخذته من رفوف المكتبة واشتريته لي اعجابي بالغلاف كابداية، تجربتي مع ادب الرحلات كانت مع انيس منصور فقط في رحلة

    200 يوم حول العالم الكتاب كان اروع كتاب ،بعد بداية قراءة المقدمة لشرين وطبعا عجبني اسم شرين كان مقدمة مقدمة ع دولة فرنسا ومعلومات تاريخية ع

    البلاد وكانت لفتة حلوة من الكاتبة ، الكتاب بصفة عامة كتاب بالعامية (اطلع طول ) يعني رائع طريقة السرد ممتعة وكانه الشخص يهدرز معاك معلومات جيدة

    ضحكت اكثر من مرة علي مواقف شرين عشت لحظة كاني شخص موجود في باريس ومعهم في الرحلة ليس عندي اعتراض علي الكتاب ولهذا يستحق خمسة

    نجوم بجدارة .. الكتاب رائع ..!

  5. says:

    الأولة باريس

    كتاب رحلات لطيف، تعرض فيه شيرين عادل زيارتها لباريس وتجوالها والذي أخذها إلى هولندا.

  6. says:

    اعجبني الكتاب.. أسلوب الكاتبة رشيق ولطيف.. اجادت في وصف الاماكن الاثرية والمزارات السياحية فأعطت صورة واضحة للمكان ...وان كانت اغفلت وصف الانسان كنت اتطلع للمزيد عن اهل فرنسا تكوينهم وعاداتهم ولكن ربما عقبة اللغة منعتها من الاختلاط واستشفاف روح الباريسيين ...الكتاب في مجمله ممتع وسهل

  7. says:


    إن الاولة باريس كانت رحلتى الأولى خارج نطاق ثقافتى وهويتى وحدودى المصرية والعربية , لذلك فقد عدت منها كأى إنسان يعود من رحلته الأولى خارج البلاد , مصابة بصدمة حضارية لا أحسبني قد شفيت منها تماما حتى وقت كتابة هذه السطور , لكن تلك الصدمة الحضارية لا تعنى بالضرورة وكما هو شائع الانبهار المطلق بكل ما هو غريب والكراهية العمياء لكل ما هو مألوف , فقد انبهرت بأشياء و أحببت أشياء ,وتمنيت أشياء أخرى .لكننى أيضا كرهت أشياء , وصدمت بأشياء كما افتقدت أشياء أخرى كذلك
    شيرين عادل

  8. says:

    ممتع جدا جدا
    ومكتوب بأسلوب أدبي رائع

  9. says:

    اتمنى لو ينتشر ادب الرحلات اكتر فى الوطن العربى
    نوع مفيد و مسلى من الكتب

    الكتب دا بسيط و الكاتبه عملت مجهود فى البحث و السرد
    حقيقى حدتنى باريس معاها و انا محبوسة فى الحجر

  10. says:

    تجربه جديده وأولى فى أدب الرحلات لن تكون الأخيره بالتأكيد . . وصف فرنسا كان جميلاً ضيقة على اتساعها مزدحمه بالعرب ! مضيئه بحدائقها , الانتماء للقاده والجنود ضحايا الحرب الفنانين الشعراء ومن ألهموا تاريخ فرنسا الشعلة التى تُضاء كل يوم فى 6 صباحاً من عشرات السنوات لأحياء ذكراهم , المقارنه بين بلادنا ذات حضارة 7000 عام نعيش على هامش تاريخها وبقايا من أثار لم تُنهب أو تُباع وبين بلاد النور خاسرة .. كيف صنعوا من برج حديدى مُضاء بالكهرباء ليلاً وجهة سياحيه عالميه وكيف فشلنا فى حتى خلق اجواء تاريخيه بعيداً عن ضوضاءونصب الباعه الجائلين , لو كان خوفو يسمع الجِمال خلف الهرم لفضل أن يدفن فى مقابر الصدقه ربما تليق بمقام الملوك أكثر من عبث الحاضر وما صار عليه المقام , المقارنه بين حال المترو والترام والأتوبيسات الشوارع والحارات كان يخرجنا من جو الرحله وكأنك أنتقلت سريعاً بين كلمة وأخرى من هناك الى هنا نحن هنا أصلاً ! والمَشهد لا يحتاج لتذكير به نقرأ لنخرج منه . . أكثر ما يميز الروايه استمتاع الكاتبه بكل تفاصيل الرحله انعكس علينا كقراء بعيداً عن عناء السفر وتكاليف الرحله كأننى كنت أسلك الطريق الى الشانزلزيه مروراً بقوس النصر بدلاً من دمياط المنصوره مع الفارق طبعاً . . لكن .. أين وصف الفرنسيات ؟! مزيد من التميز أستاذه شيرين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *