التاريخ السياسي للمعتزلة



✪ التاريخ السياسي للمعتزلة pdf ✩ Author عبد الرحمن سالم – E17streets4all.co.uk Popular Books, التاريخ السياسي للمعتزلة By عبد الرحمن سالم This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspirat Popular books, التاريخ السياسي للمعتزلة By عبد الرحمن سالم This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book التاريخ السياسي للمعتزلة, essay by عبد الرحمن سالم Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you.التاريخ السياسي للمعتزلة

Is a wellknown author, some of his books are a fascination for readers like in the التاريخ السياسي للمعتزلة book, this is one of the most wanted عبد الرحمن سالم author readers around the world.

  ↠ التاريخ السياسي للمعتزلة ePUB
  • التاريخ السياسي للمعتزلة
  • عبد الرحمن سالم
  • 01 June 2019

10 thoughts on “التاريخ السياسي للمعتزلة

  1. says:

    هذا الكتاب على كبر حجمه نوعاً ما، إلا أنه من أكثر الكتب التي تشد القارئ إليها لينهل منها بشغف ونهم، أسلوب لغوي متين، وسرد ممتع لطيف وسهل الفهم. يشرح الفكرة ويتناول الآراء والاختلافات بين الباحثين القدامى والجدد، يوزنها جميعها؛ ليخرج للقارئ الرأي الأصوب والأقرب إلى العقل والمنطق، ومما تجدر الإشارة إليه أن الطابع العام في هذا الكتاب يتسم بالموضوعية والحياد، وهذا مما يقل وجوده عادة في الكتب والدراسات التي تتناول مثل هذه الموضوعات.

    ممتع وزاخر بالمعلومات.

  2. says:

    من اشهر قرات روايه مولانا لابراهيم عيسى
    و كانت تتكلم
    عن احد شيوخ الفضائيات في احداث الروايه تكلم قليلا
    عن المسيحيه و المعتزله و الاشعريه وغيرها
    رحت معرض الكتاب فصادفت الكتاب
    وقررت اقراه لان ما عندي معلومات عنهم الا انهم كانوا مع فكره خلق القران الكريم وخلافهم الشهير من الشيخ احمد ابن حنبل
    الكتاب يتكلم عن المعتزله وبدايتهم اسايات مذهبهم
    وتاريخ السياسي من الدوله الامويه الى العباسيه
    و تالقهم واوج مجدهم في حكم المامون و المعتصم
    و فتنه خلق القران الكريم وخلافهم الشهير مع الشيخ احمد بن حنبل
    تكلم الكتاب عن المامون كان معتزلي المذهب عن علم وثقافه اما المعتصم كان اقل من ثقافه وورث المذهب واشتد خلافهم وضرب ابن حنبل ليس لاسباب مذهبيه او فكريه بل لان شعر ان القضيه تمس خلافته لذلك عاند بالراي
    ومن ثم جاء الخليفه الواثق
    وكان يسمى بالمامون الصغير وكان معتزلا عن فكريا
    واقام ما يشبه محاكم التفتيش
    في اوربا كان يسال الشيوخ عن خلق القران ومن يقول انه غير مخلوق
    يقتل لدرجه ان صلب شيخ
    وظل جسمه مصلوب 6 سنوات الى ان جا
    المتوكل
    وامر بدفنه
    وعاش المعتزله عصرهم الذهبي في حكم 3 خلفاء

    بعد الواثق جا المتوكل وقرر ترك الاعتزال و العوده للمذهب السني
    وتم الاستغناء عن المعتزله في المناصب الهامه
    و اناهم سياسيا
    الى ان جا الشيخ الاشعري وكان معتزلي
    وترك فكرهم و انضم الى اهل سنه وحاربهم فكريا
    و ناظرهم كثير ا
    فكان الاشعري فكريا
    و المتوكل سياسيا
    ااسباب انقضاء الفكر

    الكتاب يتكلم ايضا
    عن المعتزله و اختلافهم مع المذهب السني
    بنقطتين اساسيتين
    1- خلق القران
    2- الاسماء و الصفات الله سبحانه وتعالى
    و عن المعتزله واختلافهم مع المذهب الشيعي
    بنقاط مختلفه منها نظرتم للامام ومكانته
    من ابرز كتاب المعتزله الجاحظ

    بعد ما انهيت الكتاب عرفت معلومات وتفاصيل كثيره عنهم نوعا ما الكتاب صعب



  3. says:

    في بداية هذا الكتاب يتناول المؤلف – باختصار- دراسة فرقتين من أهم الفرق التي مهَّدت الطريق للمعتزلة ، وهما الغيلانية = نسبة إلى غيلان الدمشقي ، والجهمية =نسبة إلى الجهم بن صفوان ، وهو في ذلك يحاول أن ينقل الرؤية الاعتزالية ما استطاع إلى ذلك سبيلًا ، ولكنه يبدو في بعض الأحيان منتصرًا للرواية الاعتزالية على حساب الرؤية السنية ، حتى ولو كانت الرواية الاعتزالية تصادم العقل .

    من ذلك مثلًا تصور المصادر الاعتزالية غيلان الدمشقي داعية إسلاميًا صميمًا مات شهيد دعوته ، وتتكلم عن المرأة التي فقدت ابنها ثم رأته وقد أتاها يخبرها بأن الله تعالى قد أحضر أرواح الشهداء لقتل رجل – غيلان الدمشقي- في مكان كذا ،فرغم غرابة هذه الرواية التي جاءت فى المصادر الاعتزالية لم يوجّه لها النقد ، بينما هو نقد المحاكمة التي جرت لغيلان وفق ما جاء فى المصادر السنية ، بل قد اعتبرها محاكمة صورية !! . وهو موقف غريب من المؤلف يحتاج إلى تفسير لاسيما وهو لا يتردد في إدانة المصادر السنية حتى اتهمها بالتحامل الشديد على معبد الجهني !! .

    هذا لا يعني أن الرجل لا ينقد المصادر الاعتزالية ، ولكنه في الغالب نقد مبرر ، وهكذا طوال صفحات الكتاب ، فمثلًا نقد المصادر الاعتزالية في كونها صعدت بسلسلة الاعتزال إلى الخلفاء الراشدين ، ولكنه يبرر ذلك بأن عبد القاهر البغدادي الأشعري قد فعل ما هو مشابه لذلك مع مذهبه الأشعري .

    من مصادر المؤلف هنا في تقويمه لدعوة الجهم كتابي تاريخ الجهمية والمعتزلة لجمال الدين القاسمي ، و نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام للدكتور على سامي النشار ، أمَّا الكتاب الأول عُرف صاحبه بسلامة العقيدة ومع ذلك دافع عن الجهم ، وأمَّا الثاني لم يدافع فيه النشار عن الجهم وفقط ، بل دافع فيه عن شيخه الجعد ثم طعن في علماء أهل السنة ، لابد من توضيح هذا حتى نعرف سبب التعاطف الواضح من الدكتور عبد الرحمن سالم مع الجهم والجعد وغيلان .

    يؤكد المؤلف أن قتل الجعد شيخ الجهم كان سياسيًا وليس دينيًا ، ولو أننا رجعنا لقول الدكتور النشار لوجدناه يردد مثل هذا القول في كتابه نشأة الفكر الفلسفي ، وهو قول مرفوض ، وشيخ الإسلام ابن تيمية يؤكد أن قتله كان بفتوى التابعين ، بل أوضح أنهم قد شكروا الحاكم على ما فعل .

    يؤكد المؤلف أن المعتزلة على تطور نشأتها لم تنفصل عن السياسة ، وأنّ عوامل التطور الزمني دفعها لتناول أمور فلسفية ابتداءً من رجال الطبقة السادسة ، ومن الجيد هنا تأكيد المؤلف على صعوبة الفصل – في تلك الفترة- بين ما هو سياسي وبين ما و ديني ؛ لأن ذلك الفصل يعنى أن السياسة كانت بمعزل عن الدين وهو ما لم يحدث ، ولكن يجب هنا التنبيه على خطر التوسع في القراءة التسييسية للتراث ، فأنا لست مع المؤلف في محاولته قراءة كل الأصول الخمسة للمعتزلة من منطلق سياسي ، حتى أن أقل الأصول الاعتزالية صلة بالسياسة وهو أصل التوحيد الاعتزالي رفض المؤلف قطع الصلة تمامًا بينه وبين السياسة ، ولعل دراسة ولتر باتون عن الإمام أحمد والمحنة تميزت بتكامل نظرية التفسير عنده ، بمعنى أن الناس لا تحركهم نزوات سياسية فقط ، بل لديهم دوافع دينية أيضًا ، والمؤلف هنا أحيانًا ينجح في هذا الأمر وأحيانًا يفشل فيه .

    مثلًا من الأشياء الجيدة نقد المؤلف لمونتجمري وات في محاولته الساذجة لجعل تبني المأمون وغيره لخلق القرآن مسألة سياسية ، وكان نقده حقيقة ممتاز ، لكنه بكل لا معقولية ينفى العامل الديني الذي تكلم عنه ولتر باتون وراء انتصار المتوكل للسنة وإنهاءه للمحنة ، فالمؤلف يتكلم عن أن المتوكل لم يصدر في ذلك عن قناعة دينية وأن الأمر محض سياسة ، هي في الواقع رؤية قاصرة لنوازع النفس البشرية المختلفة التي قد تجمع بين الحظ الديني والسياسي النفعي معًا .

    يوضح المؤلف موقف المعتزلة الرافض لقضية النص فى الإمامة التي تتبناها الشيعة الإمامية، ويرد علي الدكتور ألبير نصري عندما زعم فى كتابه فلسفة المعتزلة أن الأكثرية من المعتزلة يشاطرون الشيعة في قولهم بألا إمامة الا بالنص وهو ما يرفضه المؤلف ،بل هو يشك تبعًا لمحمد عبد الهادي أبو ريدة في قول النظّام بالنص والتعيين علي الامامة .

    من تعاطف المؤلف العجيب هنا مع المعتزلة نقده لعبد القاهر البغدادي الأشعري لنقده واصل بن عطاء المعتزلي .

    فيذكر البغدادي أن واصلًا قال بأنه جائز أن يكون علي وأتباعه فاسقين مخلدين في النار ، وجائز أن يكون الفريق الآخر – أصحاب الجمل – في النار ، فيقول عبد القاهر البغدادي : ( فشك في عدالة على وطلحة والزبير مع شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الثلاثة بالجنة ..) .

    فلا يرضى المؤلف بقول البغدادي ويقول : ( وهكذا يتجاهل البغدادي أن واصلًا يَكلُ الحكم على هؤلاء الأجلاء إلى ربهم وحده ) . واعجباه ..هل التوقف في إيمان على بن أبي طالب وأصحابه من علامة صحة العقيدة أصلًا أو مقبول شرعًا !وهل أعذر واصل إلى ربه بالتشكيك في إيمان هؤلاء الأكابر ! ولكنه للأسف هوى وتعاطف المؤلف مع المعتزلة .
    وياليته وقرّ الصحابة كما وقرّ رجال المعتزلة وإلا لما وصف ابن عمر رضي الله عنه بأنه حشوي ! ولا يدري صحيح الحديث من ضعيفه !! والعجيب أنه انتقد عمرو بن عبيد المعتزلي عندما حكم على جميع أطراف النزاع في معركة الجمل بالفسق واعتبر ذلك روحًا من التحامل على الصحابة .

    والسؤال هنا ما الفرق بين الشك في تفسيقهم وبين تفسيقهم فعلًا !أليس كلاهما روحًا من التحامل على الصحابة ، ولكنه سيرجع ويشكك في نسبة هذا الأمر إلى عمرو بن عبيد ، ويؤكد أن مذهبه هو التوقف في تفسيقهم كعطاء أهلاً وسهلًا ..من ضلال لآخر .

    يذهب المؤلف إلى نتيجة أراها مقبولة وهي أن المعتزلة لم يشاركوا عمليًا في الدعوة العباسية ، وفي نفس الوقت لم يقفوا عائقًا دونها ، بل الأرجح أنهم تعاطفوا معها ، وهذا جيد ، ولكنه بعد ذلك سيتكلم عن علاقة عمرو بن عبيد بالخليفة أبي جعفر المنصور والتي كانت جيدة ، ثم يحاول الجمع بين علاقته الجيدة بالمنصور وبين ثورة المعتزلة مع إبراهيم على المنصور ، ثم يقدم صورة رومانسية عن شخصية عمرو بن عبيد فيقول أنه جمع بين إخلاصه لمذهبه وإخلاصه لصداقته ، وهي صورة غارقة في المثالية .

    والحقيقة كما ذكر الذهبي وابن كثير أن أبا جعفر اغترّ بزهد عمرو وأغفل بدعته ، فالمؤكد أن المنصور لم يعتقد باعتقاد المعتزلة كما فعل يزيد الناقص ، فلا يبدو أن المنصور كان على علم باعتقاد عمرو بن عبيد ، بل إن عبد القاهر البغدادي يشكك في رواية الكعبي عن مدح المنصور لعمرو بن عبيد ، لاسيما أنه كان من الداعين للبيعة ليزيد الناقص الأموي في ولايته .

    ينقد المؤلف قول باتون من أن المأمون كان صادرًا في مذهبه الاعتزالي عن ضيقه بالسنة ، فيرد المؤلف بقول عجيب بأن : القول بخلق القرآن من وجهة نظر المعتزلة لا يتعارض مع السنة ، والحقيقة أن ابتداع المعتزلة لتلك القضية لا يغير من واقع الأمر شيء ، أنها قضية ضد السنة التي كانت هي الفكر السائد وقت هذه القضية ،والتي أيضًا لم تكن تعترف بقضية خلق القرآن ، فاعتقاد المعتزلة أنهم على السنة لا يغير من حقيقة الأمر أنهم كانوا ضد السنة ، وأنهم ضاقوا بها كما يقول باتون .

    يقول المؤلف عن أحمد بن حنبل : وهو لم يذهب إلى القول بقدم القرآن ، والحقيقة أن كلام المؤلف به تخبيط ، ويجب أن يحدد أصلًا ما هو المقصود بالقديم قبل نفي نسبته للإمام أحمد ، فإن قصد أن القديم بمعنى أن القرآن منزل من عند الله تعالى غير مخلوق فهو صحيح وهو مذهبه وإن لم يقل لفظ قديم ، وأمَّا قديم بمعنى أنه ليس متعلق بالقدرة والمشيئة لم يقل به أحمد ، وقد استعمل لفظ قديم ابن قدامه في لمعة الاعتقاد ، وإن كان الأفضل البعد عن الألفاظ المجملة .

    عندما ينقد المؤلف المعتزلة سرعان ما يتدارك ذلك – كما قلنا – بالتماس الأعذار ، فرغم إدانته لسلوك المعتزلة في المحنة إلا أنه يعتذر عنهم ببواعثهم النبيلة التي غرضها التنزيه ، وهذا اعتذار عجيب ، فلم يقل أحد أن الجهم أو المريسى أو الجعد أو أحمد بن أبي دواد كانوا يتأمرون على الإسلام أو يكيدون له عن عمد ، فكلهم غرضهم التنزيه لكنهم ضلوا وابتدعوا وانحرفوا ، فنبل النوايا ليس عذرًا للخطأ في قضايا عقيدية لا يسع فيها الخلاف أصًلا ، بل الطامة أن المؤلف لا يشعر بكارثية اعتقاد المعتزلة ، بل هو يقرر أن كلا الطرفين – أهل السنة والمعتزلة- وقع ضحية سوء فهم الطرف الآخر .

    رغم ملاحظتنا النقدية على الكتاب ، يمكن القول أنه ليس سيئًا كدراسة تاريخية سياسية عن المعتزلة لاسيما حول نقاط مهمة تتمحور حول أسباب صعود وأفول المعتزلة السياسي ، وأسباب تقاربهم مع الشيعة الإمامية ، فكل هذا وغيره جيد ، ولكن التحليل للأمور الاعتقادية فيه خلل كبير .

  4. says:

    يتناول الكتاب الظروف السياسية التي أدت إلى نشأة فرقة المعتزلة ويناقش أصولهم الخمسة من الوجهة السياسية، ويتحدث عن نظريتهم في الحكم أو الإمامة، وعن العلاقة بين التشيع والاعتزال نظريا وعمليا، وعن تطور هذه العلاقة في الفترة المتأخرة من  تاريخ المعتزلة. 

    كما يتناول الكتاب نشاط المعتزلة السياسي في خلافة الأمويين والعباسيين ويركز على دور المعتزلة في خلافة المأمون والمعتصم وعلى البعد السياسي لمحنة خلق القرآن وما ارتبط بها من مأساة الإمام أحمد بن حنبل، ثم يناقش الأسباب التي دفعت الخليفة الواثق في أواخر حكمه إلى إبطال إجراءات المحنة. 

    وينتهي الكتاب بمناقشة التأثير الضخم الذي أحدثه ظهور الإمام أبي الحسن الأشعري على الكيان الفكري للمعتزلة وهو ما كان إيذانا بنهاية الوجود المستقل والمؤثر لهذه الفرقة التي مكثت على مسرح التاريخ الإسلامي قرابة قرنين تفاعلت فيهما مع الأحداث تأثيرا وتأثرا.

    هذا ولطالما مثل المعتزلة نموذجا من نماذج الفرق الإسلامية التي صاحبها دوما الجدل والنقاش التاريخي والكلامي منذ نشأتها وحتى عصرنا هذا. اذ على الرغم من بكور ولادة مقولاتها الكلامية وجدالاتها العقدية الا ان مراحل تطور معمارها العقدي ظل يساهم في تبلور بنيان الفكر الاعتزالي في صورة النهائية وحتى لحظة بروز الكلام الاشعري ونمو الجدل بينهما.

    تأتي هذه الدراسة المهة في طبعتها المزيدة والمنقحة عن أطروحة الماجستير الأولى للمؤلف ليظهر من خلالها الباحث الدور السياسي الذي لعبه المعتزلة في تاريخ المسلمين من الوجهتين النظرية العملية والذي يراهم المؤلف انهم كانوا ايجابيين من حيث عدم فصلهم بين النظرية والتطبيق مع الإقرار بوجود أخطاء في التطبيق لكنها وفق نظر الكاتب لم تكن لتهدر فضائل المعتزلة ودورهم في حركة وحياة المسلمين، مما يستدعي نظرة عادلة ومتوازنة وموضوعية في التقييم.

  5. says:

    أروع كتاب قرأته في عام
    2019
    أحدث لي نقلة فكرية كبيرة
    محايد جداً، أمين، دقيق، ومحقق
    وهو رسالة دكتوراه

  6. says:

    يجعل الأستاذ أَمْر هشام بن عبد الملك بقتل الجعد بن درهم، وإشارة البغدادي إلى الجعد في حديثه عن القائلين بالقدر-معبد الجهني، وغيلان الدمشقي- دليلًا محتملًا على أن هشامًا إنما أمر بقتله لأنه يقول بالقدر، وليس لأنه ينفي صفات الباري تقدَّس اسمه، والفارق الذي يزعمه الأستاذ بين القولين أن القول بالقدر يحط من قدر الأمويين، بخلاف الجبر الذي يحدّ من فداحة جرمهم.
    الذي لم يعجبني أن الأستاذ لم يقم دليلًا واضحًا على التوظيف السياسي لقضية الجبر والاختيار عند هشام، التوظيف السياسي لقتل الجعد قد يكون أمرًا محتملًا هاهنا، لكن هذا لا يستقيم في مسألة القول بالجبر والاختيار.
    قد يكون ظلم الظالم أحد دوافعه للقول بالجبر، وقد تكون ثورة الثائر أحد دوافعه للقول بالقدر، والعكس بالعكس، لكن الظالم إذا قتل الثائر القائل بالقدر والقائل في الوقت نفسه بنفي صفات الباري، فإما أن يكون قتله لمجمل بدعته، أو للحد من ثورته، أما أن يفكر هشام بطريقة مغرقة في المؤامراتية فيقتل رجلًا لأنه يقول بالقدر وخوفًا من الأثر السياسي للقول بالقدر فذلك بعيد كل البعد عن طبيعة القول بالجبر أو القدر، والتي لا تكوِّن آليَّةً جبريَّةً لا توجد إلا وينتج عنها أثرها المادي، بل قد يكون القائل بالجبر ثائرًا، والقائل بالقدر ظالمًا يقتل ويبغي، بل وقد يتخذ من الشرع الشريف تكأةً لخبيث صنعه.
    ذلك الربط الذي وقع الأستاذ أسيرًا له جعله لا يسيغ أن يرى الجهم بن صفوان القائل بالجبر ثائرًا مع الحارث بن سريج، ومنَّتْه نفسه أن يجد أثرًا للقول بالجبر في نصرة بني أمية، لكنه وجد من الجهم ثائرًا ضدهم.
    هذا الخلط بين القول بالجبر النظري وبين الجبر العملي الذي لا يخلو منه عصر ولا أوان جعل الأستاذ يُرْجِع بالقول بالجبر إلى عصر عمر بن الخطاب لأن سارقًا اعتذر عن سرقته بأنها مشيئة الله، الأحرى بالمتأمل أن ينظر في كتاب الله ليرى المشركين دائمًا ما يحتجون بنفس هذه الحجة {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الأنعام: 148] {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النحل: 35] {وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} [الزخرف: 20]، لكن الجبر كنظرية أكبر من هذه الحجة المتعنتة وأعوص.
    «فمن أدرانا أنه لم يكن بين معتزلة عام الجماعة رجل كابن عمر يهتم بعلم الرواية فقط دون علم الدراية، ويتقبل كثيرًا من الأحاديث دون محاولة لتمييز صحيحها من زائفها، وهو ما تعنيه كلمة «حشوي»؟»
    ينفي الأستاذ في هذا النص الصلة التي يتخذها البعض رباطًا بين المعتزلة (كفرقة كلامية) وبين المعتزلة الذين اعتزلوا الفتنة، لكنه وقع في قدر من المغالطات لم يكن لها داعٍ، فابن عمر حشوي، «ويتقبل كثيرًا من الأحاديث دون محاولة لتمييز صحيحها من زائفها»، ولا أدري وفق أي ميزان قد ينكر ابن عمر الأحاديث التي يسمعها من النبي مباشرَةً، أو بواسطة صحابي آخر على أقصى تقدير، ثم إن هذا المصطلح (حشوي) والتعريف المصاحب له، يحتويان على قدر كبير من الغموض، والتهم الملقاة بدون أي إثبات أو دليل.
    يغرق الأستاذ في مثالية شديدة إذ يدَّعي أن الخلاف بين المعتزلة وأهل الحديث خلاف لفظي وسوء فهم لمقاصد الأقوال، وأنهم –وفق زعمه- لو علموا ذلك لزال ما بينهما من شحناء ولصفا الود بينهم، وفي ذلك غفلة عن حقيقة الخلاف الدائر بين المتكلمين وأهل الحديث.
    يجعل الأستاذ ما كان من المتوكل من إماتة للمحنة راجعًا إلى واحدٍ من ثلاثة دوافع، يفصل بينها الأستاذ بحدود صلدة لا يمكن تجازها، والحقَّ أن نفس الإنسان قد تعتمل فيها دوافع كثيرة معًا تشترك كلها في انبعاث همته إلى فعل أو قول، ولسنا في حاجة أبدًا إلى الترجيح بيها واختيار أحدها، بل هذه الدوافع (النفسي- السياسي- الديني) كلها متضافرة هي التي أدَّتْ إلى زوال عصر المحنة.
    يحكي الأستاذ عن أحمد بن حنبل أنه «رَفَض الخوض في مسألة «خلق القرآن»؛ أي رفض القول بأنَّ القرآن قديم أزلي أو حادث مخلوق؛ لأن هذه مسألة لم يُثِرها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا التابعون، وكان يكتفي بالقول: «القرآن كلام الله، لا أزيد على ذلك» ولكنَّ أتباع ابن حنبل ومن يتخذونه مرجعيةً لهم في العصر الحديث لم يكتفوا بهذا الموقف المعتدل المتحفظ، بل إنهم ذهبوا صراحةً إلى القول بقِدَم القرآن، ثم زادوا على ذلك بأن وضعوا المعتزلة في صفوف المبتدعين وأهل الزيغ وأعلنوا الحرب الفكرية عليهم بلا هوادة».
    إن الأستاذ في الفقرة التي نقلناها وفي غيرها يجعل أتباع ابن حنبل من المعاصرين هم السبب في الصورة القاتمة المرتسمة في أذهان المسلمين عن المعتزلة، ولعل الأستاذ نسي أنه قال عقب كلامه عن زوال المحنة: «أصبح المعتزلة على المستوى الرسمي والشعبي جماعة مشبوهة تقاسي من العزلة والكراهية»، ولعل الأستاذ لا يعلم أن أتباع ابن حنبل هؤلاء يسلكون نهجًا وسطًا بين المعتزلة والأشاعرة في أهم المسائل الكلامية كالتحسين والتقبيح
    يبدو الأستاذ هنا غافلًا تمامًا عن المعتزلة ونهجهم الكلامي والسياسي الذي سبب لهم هذه الصورة القاتمة، وعن كلام عامة أهل الحديث في المعتزلة حتى قبل المحنة أيام كان الخلاف منحصرًا في العقائد؛ لذلك فإنه يحمل أتباع ابن حنبل الشياطين هؤلاء أتباع تلك الصورة القاتمة للمعتزلة الذين يقول عنهم الأستاذ في (ما بعد خاتمة) كتابه: «فالحق أن المعتزلة كانوا من أكثر الفرق الإسلامية تمسُّكًا بالإسلام وإخلاصًا له ودفاعًا عنه، وهذا لا يعني أنهم لم يخطئوا».
    يرى الأستاذ أن ابن حنبل عارض قول المعتزلة بخلق القرآن، لكنه لم يقل بقِدَم القرآن، لكن أتباعه المعاصرين –زَعَم الأستاذ- يقولون بقِدَم القرآن، وهذه خطيئة معرفية كبرى، لا نملك جوابًا عليه إلا آخر فقرة كتبها الأستاذ في (ما بعد الخاتمة) من كتابه؛ إذ يقول: «من حق أي باحث أو مفكر أن يعتقد ما يريد؛ فهذا أمر يخصه ولا ينازعه فيه أحد، ولكن ليس من حقه على الإطلاق أن ينسب إلى غيره رأيًا أو اعتقادًا دون أن يستند إلى دليل قاطع؛ فهذا إلى البهتان أقرب منه إلى الموضوعية والإنصاف».

  7. says:

    الكتاب عبارة عن بحث في تاريخ المعتزلة السياسي بعد المقدمة يكتب الدكتور عبدالرحمن تمهيد حول الظروف التي سبقت نشأة المعتزلة ومهدت لها .

    ثم الباب الأول : نشأة المعتزلة و فكرهم السياسي ..
    ١- نشأة المعتزلة وعلاقتها بالسياسة .
    ٢- أصول المعتزلة الخمسة من الوجهة السياسية .
    ٣- المعتزلة و نظرية الإمامة .
    ٤- الاتجاه الشيعي في الفكر السياسي للمعتزلة .

    الباب الثاني : النشاط السياسي للمعتزلة في خلافة الأمويين و العباسيين الأوائل ..
    ١- المعتزلة و الأمويين .
    ٢- المعتزلة و العباسيون الأوائل .

    الباب الثالث : المعتزلة في ذروة النفوذ السياسي ..
    ١- المعتزلة منذ خلافة المأمون حتى المحنة .
    ٢- المعتزلة في مرحلة التسلط .

    الباب الرابع : المعتزلة منذ خلافة المتوكل حتى ظهور الأشعري ..
    ١- المعتزلة و المتوكل .
    ٢- المعتزلة بعد المتوكل حتى ظهور الأشعري .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *