الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان



[Read] ➲ الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان Author عبد العظيم حماد – E17streets4all.co.uk Popular Book, الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان author عبد العظيم حماد This is very good and becomes the main topic to read, the readers a Popular Book, الثورة التائهة: صراع الخوذة صراع الخوذة Kindle Õ واللحية والميدان author عبد العظيم حماد This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always الثورة التائهة: PDF/EPUB or take inspiration from the contents of the book الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان, essay by عبد العظيم حماد Is now on our website and you can download it by register التائهة: صراع الخوذة PDF ☆ what are you waiting for? Please read and make a refission for you.الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان

كاتب صحفي مصري شغل عدة مناصب صراع الخوذة Kindle Õ صراع الخوذة PDF صحفية مرموقة على مدار تاريخه المهني حصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة عمل كمحرر ومعلق سياسي منذ عام ، الثورة التائهة: PDF/EPUB or سواء في الثورة التائهة: PDF or الإذاعة والتليفزيون أو في مجلة أكتوبر أو في جريدة الأهرام كان مديرا لتحرير الأهرام الدولي في أوروبا ، وكبيرا لمراسلي الأهرام في منطقة وسط أوروبا التائهة: صراع الخوذة PDF ☆ له مؤلفات وأبحاث وكتابان مترجمان ودراسات التائهة: صراع الخوذة eBook دولية متنوعة شغل منصب رئيس تحرير جريدة الشروق ث.

الثورة التائهة: صراع الخوذة
  • Paperback
  • 196 pages
  • الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان
  • عبد العظيم حماد
  • Arabic
  • 11 August 2018

10 thoughts on “الثورة التائهة: صراع الخوذة واللحية والميدان

  1. says:

    ما نبهني لهذا الكتاب هو ثلاث مقالات لبلال فضل عرض فيها مقتطفات منه. ميزة هذه النوعية من الكتب التي تتضمن شهادات من وراء الكواليس هي فيما تعرضه من كثير من المواقف الصغيرة و التفاصيل التي توضح نفسيات و شخصيات المسئولين و صانعي القرار, و التي تفسر لنا ما وراء بعض المواقف و القرارات.
    تظهر بوضوح في صفحات الكتاب شخصية المشير طنطاوي و شخصيات عدد من أعضاء المجلس العسكري و آراءهم في مختلف القوى السياسية و في الشعب نفسه, و الذي وصفه أحدهم بأنه شعب جربان, و كذلك الوجه الحقيقي لبعضهم و الذي كان يبدو أمام الناس في صورة المنحاز للثورة في حين أنه من أكثر الناس رجعية و تزمتاً كالعصار الذي كان ابنه هو المتزعم لإئتلاف روكسي المؤيد للجيش
    الكتاب يستحق القراءة و هو جيد في شق المعلومات, مع التحفظ على الشق الخاص بالراي و التحليل

  2. says:

    في كتاب الثورة التائهة لرئيس تحرير الأهرام الأسبق عبد العظيم حماد ما يدل أن المجلس العسكري لم يكن راغبًا بشكل كبير في محاكمة مبارك، مثلًا هو ينقل قول اللواء مختار الملا له أنه قد فاتهم أن يعقدوا اتفاقًا مع مبارك على عدم الملاحقة القضائية ويعلنوا ذلك للمتظاهرين، ولكن هناك واقعة أشد أهمية يذكرها عبد العظيم حماد تحت عنوان أزمة صلاح منتصر يحكي فيها عن استدعاءه للتحقيق معه هو و لبيب السباعي رئيس مجلس الإدارة.

    كان سبب التحقيق هو ما نشره صلاح منتصر عن الأيام الأخيرة لمبارك كما سمعها من الدكتور حسام بدراوي، ومنها أن مبارك فوجيء بعد انتشار الجيش بعد انسحاب الشرطة أن الأمر اقتصر على نشر المدرعات والمصفحات، ولم تشارك وحدات فض الشغب ومكافحة الإرهاب، ولما استفسر من طنطاوي عن عدم نزول هذه الوحدات للشوارع ، قال له المشير: هل تريد قتل المتظاهرين يا سيادة الرئيس؟ فلم يرد عليه مبارك، وأعطاه ظهره وانصرف.

    ما أزعج طنطاوي أن هذا الكلام يقوي الحملة المطالبة بمحاكمة مبارك وسوف تكون هذه المعلومات أدلة وسوف يكون المشير مطالبًا بالشهادة بها، ولما قال عبد العظيم حماد لمن يحقق معه فليصدر المشير بيانًا يُكذّب فيه ما قاله بدراوي لصلاح منتصر، جاءه الرد بأن المشير لا يريد.

    يستكمل عبد العظيم حماد كلامه عن الدور المرسوم لحماية مبارك بقوله أن المسؤولين في جهازين رقابيين للدولة فتحوا أمامه ملفات فساد عائلة مبارك، وكان ذلك في وقت شهر العسل بين الثوار والمجلس العسكري، لكن بانتهاء شهر العسل أُغلفت هذه الخزائن في وجههم فجأة.

    إن ما يؤكده عبد العظيم حماد أن تقديم مبارك للمحاكمة لم يرد على خلد هؤلاء الجنرالات في أية لحظة من الفترة الممتدة من تخليه عن السلطة ليلة ١١ فبراير وحتى ارتفاع الأصوات المطالبة بمحاكمته، وهي المطالب التي قوبلت - على حد تعبير المؤلف- باندهاش واستياء كبير من المشير.

    الكتاب به رغم صغر حجمه به معلومات لا بأس بها تمثّل رؤية عبد العظيم حماد كشاهد عيان على كثير من أحداثها بوصفه رئيس تحرير الأهرام في تلك الفترة.

  3. says:

    تجربة شخصية للكاتب خلال رئاسته لتحرير جريدة الاهرام بعد ثورة يناير 2011 يكشف فيها بعض الكواليس اثناء حكم المجلس العسكري.

  4. says:

    كل صفحات الكتاب جديرة بالقراءة والتأمل

  5. says:

    كتاب لطيف
    لا يخبرك بالكثير لو كنت متابع جيد او نهم لما كان يحدث
    لا شئ الصفقات علي الكرسي التي لم ولن تنتهي
    مرشحين العسكر و الاخوان
    العند والسفه
    الفلوس اللي من غير حساب
    المشير اللي معندوش اي اهتمام غير بنفسه وكرسيه
    مجلس عسكري ومجلس شوري لا يفرقون عن بعض فقط اسماء مختلفة
    معلومة غريبة ان المجلس كان أميل وكان يحاول وضع مرشحه سليم العوا غريب جدا بالنسبة لي لو المعلومة دي صحيحة
    انا بكره الجرائد القومية بكل صورها من قبل الثورة و اثناء الثورة وبعدها لم احبها ولن أري أي تغيير فيها ما حييت أعتقد يعني
    المزعج والمؤلم ف الأمر عندما تري كل تلك الوسخات ما بين الأشخاص
    يدفع ثمنها من لا دية له
    ومازال هناك من يمجد كل تلك الأطراف ولا يمجدون شهدائهم
    يدافعون عن أحقية كرسي لا عن أحقية دم
    المجد لله و للشهداء ولنذهب جميعا للجحيم
    : )

  6. says:

    الكتاب ملخص مشاهدات الكاتب وأحاديث أجراها بصفته المهنية إو الشخصية. أهمية الكتاب في أن ما به من أقوال وأفعال تتطلب التفكير والتحقيق. وإذا كانت صحيحة فلابد من حساب وحساب عسير. لن وخرج مما نحن فيه إلا بالمكاشفة الكاملة ، فهي السبيل الوحيد للمصالحة والتعايش

  7. says:

    الكتاب هو أحداث شاهدهاعبد العظيم حماد رئيس تحرير الأهرام في 2011 و2012 أو رويت له
    معظمها يتعلق بطريقة إدارة المجلس العسكري للأمور عقب ثورة يناير وعلاقته بمختلف الأطراف المشاركة في الثورة والفاعلة بعدها.

    الكتاب بيوضح طريقة تفكير جنرالات القوات المسلحة، وبيخصص جزء بيلقي فيه الضوء على شخصية المشير طنطاوي.

    الكاتب حاول يكون متوازن، وده حيبان في طريقة نقده للإخوان المسلمين وتصرفاتهم سواء قبل تولي محمد مرسي الحكم أو بعده (المفروض الكتاب صدر في فترة تولي محمد مرسي الحكم)

    *في الكتاب بيتنبأ إن الجيش ممكن يرجع للحكم في حالة وجود سبب داخلي أو خارجي يستدعي.

    *الكتاب فيه شوية أخطاء في تواريخ أحداث الثورة، مثلا جمعة الوقيعة كانت يوم 27 مايو مش 26
    وكذلك أحداث محمد محمود بدأت يوم 19 مارس مش 16
    وإن الاعتصام اللي تمت مهاجمته يوم 19 وبدأت بسببه أحداث محمد محمود مكنش بدأ بعد جمعة أبو إسماعيل مكنش لقوى سياسية، ده كان لمصابي الثورة وكان بدأ قبل الجمعة 18 بأسبوع بدون ما يقفل الميدان أو يعطل المرور فيه، وده اللي استفز ناس كتير لما الشرطة فضته بشكل وحشي.

    **الكاتب بيبرأ الداخلية من قرار فض اعتصام التحرير، وشايف ان المجلس العسكري أخد القرار من وراء الحكومة، وبينقل وجهة نظر المجلس العسكري وهي إن فض الاعتصام جه لمخالفة المعتصمين الاتفاق اللي تم بين المجلس والقوى السياسية على عدم الاعتصام (بالمناسبة القوى السياسية المقصودة وقتها واللي كان داعي للجمعة والاعتصام كان أبو إسماعيل)

  8. says:

    - كتاب يعج بما يدين كافة قادةالمجلس العسكري بما احتواه من وقائع على عهدة المؤلف.

    - في أكثر من موضع، خاطب قادة المجلس العسكري الشعب المصري ونظروا إليه نظرة استعلاء وازدراء، وهو ما ترجمته كلمة أحد قادتهم متحدثا عن المصريين بأنهم شعب جربان !!!

    - الكتاب يوضح من خلال ندم قادة المجلس العسكري على ما أتاحه للمصريين عقب ثورة يناير.
    كم هي كانت سذاجة المصريين حينما ظنوا بنجاح ثورتهم.

    - رسالة الكتاب والتي لعل لم يقصدها الكاتب أن النظام الأيدلوجي الذي يفرز قادةالجيش المصري هو العقبة الحقيقية أما نجاح الثورة المصرية، وليس نظام مبارك ولا غيره.

    - انتهج المؤلف ذات السبيل الذي دأب عليه غيره من مثقفي النظام، وهو المسارعة بوصم الحرية والعدالة بكل ما هو أجدر بأن يوصف به المجلس العسكري، بل وأكثر؛ ذلك بناء على ما أورده الكاتب نفسه.

  9. says:

    بعد بحث شديد عن هذا الكتاب اخيرا وجدته .... قريته في 12 ساعة تقريبا بشكل متقطع ... الميزة في هذا الكتاب انه صدر في فبراير 2013 اي قبل سقوط حكم الإخوان بعدة أشهر ... الكتاب رؤية شاهد عيان علي فترة حكم المجلس العسكري وكيفية إدارة البلاد ...
    مش ححرق الكتاب ... لكنه مذهل في تفاصيله رغم صغر حجمه واختصاره الحوار ... اتمني صدور نسخة كاملة وان الناس تلتفت لحكاية قصة الثورة بشكل احسن من كده
    ممتاز ممتاز

  10. says:

    الكتاب مستمد أهميته من منصب صاحبه وقت وقوع الثورة والمواقف اللي ذكرت فيه كافية تدخل أصحابها السجن لو في دولة ديمقراطية مهتمة بالوصول للحقيقة
    والف رحمة ونور علي كل شهداء الثورة وضحايا عبارة السلام وكل ضحايا عصر مبارك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *