إشكالية تاريخية النص الديني



❴Ebook❵ ➦ إشكالية تاريخية النص الديني Author مرزوق العمري – E17streets4all.co.uk إشكالية تاريخية النص الديني في الخطاب الحداثي العربي المعاصر


نبذة الناشر:
التاريخية نزعة يرى أصحاب إشكالية تاريخية النص الديني في الخطاب الحداثي العربي المعاصرنبذة الناشر:التاريخية نزعة يرى أصحابها نسبية القوانين الإجتماعية والحكم بوضعيتها وتعرف بأنها مذهب يقرر نسبية القوانين الإجتماعية وإتصافها بالزمكانية، وأن القوانين من نتاج العقل الجمعي، وتسحب ذلك على الأديان أيضاًفالتاريخية إذاً إتجاه يحكم بعدم شمولية القوانين المختلفة وحتى الأحكام الشرعية، فترتب على ذلك القول بتاريخية النص الديني، أي أنه نسبي فيما تضمن من أحكام، ونسبي فيما أرسى من تصورات ومسائل عقدية، ونسبي فيما حث عليه من آداب وأخلاق، إشكالية تاريخية PDF \ وبالتالي فهو صالح لبيئته الإجتماعية لا غيرونتج عن ذلك النداء بالعلمانية في مجال السياسة والحكم كأهم رؤية قريبة تشكلت عن مقدمات سبقت، فحدث شرخ كبير في الفكر الإسلامي، ساعد الخطاب الحداثي وبعض القراءات التراثية في إتساعه إلى حد بعيد، إلى درجة الإنفصال عن النص الديني، ورفضه كمرجعية أساسية لمختلف إنشغالات الحياة المسلمةلهذه الأسباب أرى أن هذا الموضوع على قدر كبير من الأهمية، وأنه جدير بالطرح والمناقشة حتى يمكن الوقوف عند هذه المسألة = تاريخية النص الديني لبيان مدى كونها الخيار الوحيد الذي لجأ إليه الخطاب الحداثي لحل معضلات الفكر العربي والإسلامي المعاصر؟ وهل يمكن أن تكون التاريخية الأداة المثلى والأقوى لتقويم الراهن؟ وهل أساليبها ومناهجها هي الأفضل الأساليب في قراءة النص الديني؟.إشكالية تاريخية النص الديني

Is a well known author, some of his books are a fascination for readers like in the إشكالية تاريخية النص الديني book, this is one of the most wanted مرزوق العمري author readers around the world.

إشكالية تاريخية النص الديني
  • 560 pages
  • إشكالية تاريخية النص الديني
  • مرزوق العمري
  • 07 February 2019

10 thoughts on “إشكالية تاريخية النص الديني

  1. says:

    جمع المؤلف خلاصة فكر الحداثيين العرب - كعابد الجابري وحامد أبوزيد ومحمد أركون وحسن حنفي - في مسألة تاريخية النص التي تحد من شمولية النص القرآني والنبوي بالمفهوم التقليدي ليكون صالحا لكل مكان وزمان.

    أكثرهم جرأة هما أركون وأبوزيد الذين كان نقدهما موجها نحو النص الأول وهو القرآن ، والذي وصفه أركون بأنه نص ذو بنية أسطورية ، أما أبوزيد فاعتبره منتجا ثقافيا وليدا للبيئة التي نزل فيها والفرق بينه وبين المعلقات الجاهلية هو الفترة الزمنية الذي استغرقت تكونه ، ويعتبر أسباب النزول عللا لنزول الآيات مما تؤكد على تاريخية النص وأن لا يتجاوز بيئته ، وقال أبازيد بخلق القرآن ليثبت تاريخيته لا أزليته ،أما الجابري فكان ينتقد نصوص التراث متجنبا القرآن وربما السنة.

    لفت انتباهي تصنيف الجابري لمناهج قراءة التراث إلى سلفية وماركسية وتاريخية وبنيوية ، ثم يقترح منهجا يقوم على قراءة النص كما هو مع إبعاد الفهوم السابقة له والكشف عن وظيفة الأيدولوجية داخل الحقل المعرفي وهكذا تجعل النص معاصرا لنفسه.

    يستدل التاريخيون عادة بالروايات الشاذة وكتب المستشرقين ويتركون ما اتفق على صحته لأنهم يقرأون التراث من الخارج ، فأبي زيد مثلا يستدل برواية في كتاب الإتقان للسيوطي ويترك صحيح البخاري الذي يعد أكثر موثوقية بالنسبة للسنة ، وهذا ما أسميه أزمة أولويات المصادر عند الباحثين الذي يعتقدون ثم يبحثون عن أي نص هنا أو هناك يدعم اعتقادهم.

    كذلك يعتقد التاريخيون أن دلالة لفظ النص قد تختلف عن دلالتها عند زمن النبي ص أو زمن الطبري أو زمن الرازي أو زمننا ، وأنكروا إعجاز القرآن ، واعتبر أركون الإيمان بالغيب حالة نفسية ، بل وقد نفى العشماوي أن تكون مقولة ( إن الحكم إلا لله ) مقولة إسلامية مع ورودها في القرآن بل هي مقولة شاعت في مصر القديمة ثم شاعت في المجتمعات المسيحية .

    يبدو أن اعتراف التاريخيين بختم النبوة هو تعببر عن فرحهم بختم جيل الأنبياء الذي لم يعد له وجود ليبدأ من بعده جيل العقل الذي يساير الظروف في كل زمان ومكان بخلاف الوحي الذي نزل في زمكان محدد ليلائم البيئة الثقافية.

  2. says:

    جذبني العنوان .. والكتاب صدر حديثا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *