فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها



[PDF / Epub] ☁ فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها By سلطان عبدالرحمن العميري – E17streets4all.co.uk Amazing Books, فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها author سلطان عبدالرحمن العميري T Amazing books, فضاءات الحرية: بحث في eBook ´ بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها author سلطان عبدالرحمن العميري This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها فضاءات الحرية: ePUB Æ وحدودها, essay by سلطان عبدالرحمن العميري Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you.فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها

دكتور بقسم العقيدة جامعة بحث في eBook ´ أم القرى.

فضاءات الحرية: بحث في مفهوم
  • Hardcover
  • 608 pages
  • فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها
  • سلطان عبدالرحمن العميري
  • Arabic
  • 01 February 2019

10 thoughts on “فضاءات الحرية: بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها

  1. says:

    أجاد المؤلف في طرحه هذا كثيرا

    ناقش مبحث الحرية من وجهة نظر شرعية بل عرض لك الإسلام كما هو من الكتاب والسنة مع تتبع أقوال الفقهاء المتقدمين والمتأخرين من جميع المذاهب ولم يحاول تزييف الحقائق وإظهار إسلام مزيف غير حقيقي كما يقوم به بعض الباحثين المعاصرين للأسف تجدهم ينكرون وجود حد الردة مثلا نتيجة لضغط الثقافة الغربية عليهم وضعفهم أمامها وخوفهم من مواجهتها بالحقيقة فيزيفون الإسلام ليرضونها ..

    الكتاب يقع في 600 صفحة

    دسم وممتع للقارئ ..

    طرح مباحث مهمة وحللها ودعمها بالحجج العقلية النقلية :-

    - نظام الرق في الإسلام

    - جهاد الطلب

    - حد الردة

    - حرية الرأي والتعبير

    - الحرية السياسية

    يتميز المؤلف بصراحته ونزاهته وبعده عن التعصب وعدم هروبه من الحقائق الشرعية أو ترقيعها ومناقشته لها بحجج مقنعة وهذه صفات مهمة ونادرة في المؤلفين المعاصرين للأسف ..

  2. says:

    #الكتاب_التاسع📝
    📕فضاءات الحرية بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها | سلطان العميري | المركز العربي للدراسات الإنسانية | الطبعة الثانية | ٦١٠ صفحة.

    التقييم : ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ | فريد، وافي.

    يتم التساهل في موضوع الحريات، وتمنح مساحة أكبر من المتاح في المجال الشرعي، حتى بات أكثر الحديث عن الحقوق فيها، والمطلوب منها، والواجب.
    هذا البحث المتوسع، يتكلم بإسهاب عن مستويات الحرية بأشكالها المطروحة بكثافة في الساحة الفكرية الإسلامية.
    رغم أن الموضوع قد أُفرد فيه الكثير من الكتب، ولكن المميز هنا أن العميري يقنعك بطريقة عميقة، ومنهجية، ويحل الكثير من الشكوك والإشكالات -لو كان لها وجود.
    طبعاً إذا كنت تعاني من شبهات بخصوص بعض الجوانب في الحرية، أو متأثر بالطرح الفكري الحديث في معظم ما جاء فيه، فهذا البحث مُقنع بشكل كبير، وقد يحرف رأيك للاتجاه الصحيح.
    وإن لم تكن كذلك فهو سيمنحك ثقة أكبر تجاه موقفك السابق المتوافق مع منهج السليم.

    مما تناوله البحث :
    -مسار الحرية وأسباب الغموض.
    -مفهوم الحرية في التصور الإسلامي وخصائصه.
    -موضع الحرية من خريطة الإسلام.
    -المكونات الأساسية لمفهوم الحرية في الإسلام.
    -تصنيف الحريات :
    •الحرية القدرية.
    •الحرية النفسية./تشدد الاسلام في الاعتداء على حرية الآخرين./كيف تعامل الإسلام مع الرق.
    •الحرية الشخصية.
    •الحرية الدينية./مشروعية الجهاد في الإسلام./عقوبة الردة.
    •حرية الرأي والتعبير.
    •الحرية السياسية.

  3. says:

    واضح أن هذا الكتاب ليس كتاباً ابتدأ فيه مؤلفه بخطة مسبقة، بل من الظاهر جداً أن هذا الكتاب حصيلة خبرة طويلة للمؤلف في معالجة مسائله، ذلك أن الغوص في دقائق مسائل الفصول هو الذي يكشف المؤلف حديث العهد بالموضوع، والمؤلف ذي العلاقة العميقة الجذور بموضوع بحثه.



    هذا الكتاب الذي سماه مؤلفه (فضاءات الحرية) وهو دراسة تفصيلية غزيرة مليئة بالمناقشات والحجج والاستشكالات والإيرادات والشواهد والمعطيات حول الخطوط الفاصلة بين الحرية في التصور الإسلامي، والحرية في التصور الليبرالي الغربي الحديث. فالمؤلف –بشكل عام- يبتدئ كل فصل بعرض ميادين الحرية الواسعة في الإسلام في هذا المجال، ثم يتبعها بمناطق الاختلاف والتمايز عن الحرية الليبرالية الغربية في هذا الباب.



    وقد اختار المؤلف مسلكاً أدبياً في كتابه، وهو في الحقيقة يتسق مع عموم منهج المؤلف في عامة كتاباته، وواضح أن المؤلف حريص على أن يصل هذا المعنى بكل وضوح للقارئ، لذلك شرح هذا المسلك الأدبي في مقدمة كتابه بصراحة إذ يقول (التوجّه نحو الأفكار دون الأشخاص، فلم يتوجّه البحث إلى أحد من الأشخاص، لا بمدح ولا بذم)[فضاءات الحرية، ص23].





    أول مشكلة عرضها المؤلف في كتابه هي معضلة (غموض مفهوم الحرية) والاختلاف العويص في تعريفها، وساق المؤلف نصوصاً لفلاسفة ومفكرين، وبل وقياديين سياسيين غربيين، يتحدثون عن مأزق تعريف الحرية.



    ولاحظت في المؤلف أنه لا يحابي أحداً في صرامة المنهج العلمي الموضوعي، ومن ذلك أنه في أحد فصول الكتاب انتقد العلامة الطاهر بن عاشور في مسألة علاقة العدل بالمساواة ص80



    ومن الفقرات المهمة في الكتاب دراسة المؤلف لمفهوم الحرية في المواثيق الحقوقية الغربية، وعلاقته بالتصور الإسلامي[ص95].كما أن من أجمل مباحث الكتاب مبحث عقده المؤلف لتحليل وتقييم نتاج المنتسبين للإسلاميين في مجال (الحقوق والحريات)، وقد وجّه له المؤلف نقداً منهجياً كعادته ص102



    ومن المسائل التي انشغل بها المعاصرون مبحث هل الحرية من مقاصد الشريعة فتزاد على المقاصد الخمس الكبرى أم لا؟ وقد درس المؤلف هذه المسألة، وذكر أقوال المعاصرين، وتوصل إلى أنه لا يصح إطلاق الإثبات ولا النفي في هذه المسألة، وأن الواجب هو التفصيل بحسب مراتب الحرية ص 127



    وفي زخم ضغط مفهوم الحرية المعاصر، طرح بعض المنتسبين للإسلاميين مقولات فكرية في تثمين منزلة الحرية، وكأن هناك نوع من التنافس بين بعض الأطراف في ابتكار منزلة شرعية للحرية أكثر من الأخرى، وقد خصص المؤلف فصلاً لدراسة المبالغات في تقييم منزلة الحرية، كالقول بأن الحرية (بمفهومها المعاصر) هي غاية دعوة الرسل، والقول بأن الحرية قبل تطبيق الشريعة ص132



    وطرح المؤلف تقسيماً لمجالات الحرية طوّره بنفسه، وصب مادة الكتاب فيه، كما يقول المؤلف (وقد قسّمت مكونات الحرية في الإسلام في هذا البحث إلى ستة أقسام: الحرية القدرية، الحرية النفسية، الحرية الشخصية، الحرية الدينية، حرية التعبير، الحرية السياسية. وإنما اعتمدت هذا التقسيم السداسي لأنه من خلاله تنكشف طبيعة الحرية في التصور الإسلامي) ص148



    فأما المكون الأول وهو الحرية القدرية فيعني بها المؤلف المبحث الذي تدرس فيه العلاقة بين إرادة العبد وإرادة الله، وهو من حيث التاريخ الفلسفي الغربي ألصق بمصطلح الحرية منه بمصطلح الحرية الليبرالي الذي يغلب عليه المحتوى السياسي/القانوني، حتى أن كتاب الدكتور زكريا إبراهيم المشهور عن (مشكلة الحرية) هو في جوهره عن هذه المسألة، وليس عن مسألة الحرية الليبرالي، وهي في الحقيقة مسألة كلامية/ثيولوجية، ووقع في تاريخ الفلسفة الغربية من الجدل فيها أضعاف ما وقع من الجدل في مسألة القدر/الجبر في الإسلام.



    وقد لاحظت أن ثمة مسائل يضعف فيها كثير من الباحثين المعاصرين أمام ضغط الثقافة المعاصرة، ويتخلون عن المنهج العلمي في تفسير وفهم النصوص الشرعية، ويخجلون أن يصادموا الثقافة الحديثة، وأرى أن أشهر هذه المسائل مسألتان، وهما: مسألة الرق، ومسألة قتل المرتد، فهاتان المسألتان تصادمان جذرياً وبشكل حادّ ثقافة الحرية الليبرالية، ولذلك يستحي كثير من الباحثين أن يبحثهما بمنهج علمي صارم، ويفضل أن يتزين لثقافة الحرية الليبرالية، ويتجمل أمامها بإنكار أن يوجد في الإسلام قتل المرتد، ويقرر أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كانت سيلغي الرق لكن لم يسعفه الوقت! ونحو هذه التقريرات الواضح جداً فيها أن الدافع هو الخجل من ضغط الثقافة الليبرالية، وليس المنهج العلمي الحاسم.



    ولذلك إذا رأيت الباحث المعاصر يقرر نظام الرق كما جاء في النصوص الشرعية وإجماع الفقهاء، ويقرر عقوبة المرتد كما جاءت في النصوص الشرعية وإجماع الفقهاء، فضع يدك في ماءٍ بارد، وثق بالحصافة المنهجية لهذا الباحث، وتأكد أن بقية المسائل الشرعية لن ينكسر فيها -بإذن الله- أمام الضغط الشديد للحرية الليبرالية، وأما من ضيّع البوصلة العلمية في مسألتي الرق والمرتد، فهو لما سواهما أضيع.



    والحقيقة أنني دهشت لجمال وإبداع الباحث في الفصل المكرس للحرية النفسية، وهي (مسألة الرق) فلم ينكسر الباحث لضغط الثقافة الليبرالية المعاصرة، بل تمسك كلياً بالمنهج العلمي في بحث المسألة، فلم يحاول أن يطوّع المعطيات الشرعية لتوافق المزاج المعاصر، وهذا الفصل من أمتع الفصول بالنسبة لي، بل إنني لا أظن أنه يوجد كتاب معاصر –بحسب اطلاعي- ناقش علاقة الرق بالحرية بمثل هذه التفاصيل والاستشكالات والإيرادات والمحاججات، وهو فصل يقع في زهاء (50) صفحة، وفيه جهد واضح في التحليل العلمي الصبور والهادئ.



    ومن النماذج التفسيرية التي أظن المؤلف أول من ابتكرها في تحليل مسألة الرق: التفريق بين الرق في المستوى الفردي، والرق كنظام كلي، فالرق على المستوى الفردي أكد الفقهاء على تشوف الشريعة للعتق، وأما على مستوى النظام الكلي فقد أبقته الشريعة بإبقاء أسبابه المرتبطة بمضي الجهاد إلى قيام الساعة.



    ومن أهم الحجج ضد تحريف هذا الباب أن تضييق الإسلام لباب الرق لا يعني أنه يقصد لإلغائه، وهذا نظير كون الإسلام يضيق الحدود بالتشديد في شروطها، ويضيّق الطلاق بذمّه، ومع ذلك لم يقل أحد أن الشريعة كانت ستلغي الحدود والطلاق لكن لم يسعف الوقت!



    وفي الفصل المكرس للحرية الدينية ناقش المؤلف إشكالية (علاقة الحرية بالجهاد)، وناقش فرضية أن الجهاد في الشريعة لصد العدوان وليس في الإسلام جهاد الطلب، ولم يكتف المؤلف هاهنا بذكر أدلة مفردة، بل قسم الأدلة إلى أنواع، وكل نوع من الأدلة تحته شواهد كثيرة، ومن هذه الأنواع الدليلية دراسة جهاد النبي صلى الله عليه وسلم، ودراسة جهاد الخلفاء الراشدين، واستخلاص وجوه دلالتها على نقض فرضية أن الجهاد فقط لصد العدوان وليس في الشريعة جهاد الطلب.



    وفي هذا الفصل بحث دقيق مبدع في التمييز بين مسألتين خلط بينهما جماهير الباحثين المعاصرين، وهما مسألة جهاد الطلب، ومسألة علة القتال. وبسبب هذا الخلط وقع توظيف وإسقاط لنصوص التراث في أحد المسألتين على الأخرى، وبين المؤلف ببراعة كيف أن التمييز بين المسألتين يلغي أساس الاستشكال حول نصوص ابن تيمية في الرسالة الجدلية قاعدة مختصرة في قتال الكفار، وأعترف أنني لأول مرة أقف على مثل هذا الجمع بين نصوص ابن تيمية في هذه المسألة.



    وفي الفصل المعقود لحرية التعبير لفت انتباهي صبر المؤلف على استعراض كل الأدلة التي ذكرها دعاة الحرية الليبرلية مثل آيات نفي الإكراه في الدين، وآيات نفي القدرة على هداية الناس، وآيات حصر مهمة الرسول –صلى الله عليه وسلم- في البلاغ والنذارة، ونحوها، بل حتى أدلتهم التي تبدو غير جادة مثل استدلال بعضهم بكون الله أعطى الحرية لإبليس ليجادل! في كل ذلك لاحظت المؤلف حليماً شديد التحمل في متابعة واستقراء أدلة هذا الاتجاه وتقسيمها، وتحليل مدى علميتها بكل هدوء ولباقة، والحقيقة أنني أغبطه على هذه الرحابة والأناة.

    وفي الفصل المعيّن للحرية السياسية ناقش المؤلف عدداً من المقولات الرائجة، مثل: نظرية سيادة الأمة، والاستفتاء على الشريعة، وقيام الأحزاب المناقضة لأصل الإسلام، ونحوها.

    وربما يكون من الطريف في هذه الأجواء أن المؤلف ختم كتابه بآخر مسألة وهي (حكم الإنكار العلني على الحاكم؟).

    لدي قناعة شديدة أن أي قارئ جاد يحترم المنهج العلمي لا يمكن أن يقرأ هذا الكتاب ويخرج منه بمثل ما دخل إليه، بل إن أي باحث قرأ في الردود على (التأويل الليبرالي للإسلام) سيخرج من هذا الكتاب وقد رتّب المؤلف عقله، ونظّم كل مقروءاته السابقة، ولذلك فإنني أوصي بكيفية خاصة كل شاب لديه برنامج للقراءة الفكرية أن يبدأ بقراءة هذا الكتاب، وسيتسلح بروح المنهج العلمي الحازم في فهم الإسلام، وتجاوز الخجل البحثي الذي يقود لتقبل ضغط ثقافة الحرية الليبرالية للغرب الاستعماري الغالب المهيمن، وهو الخلل الذي أنتج لنا جيلاً مهزوماً، ومكتبة فكرية تعيسة، تسير مُطرِقة باتجاه عبودية التفسير الليبرالي للإسلام، واسترقاق النصوص الشرعية ومدونات الفقه لتخضع للمشروع الأمريكي للبرلة الشرق الأوسط.



    ابراهيم السكران

  4. says:


    بحث عظيم في تحرير مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأنواعها وحدودها
    والحرية أحد أشهر المفاهيم العصرية الملتبسة التي تتجاذبها القضايا الشائكة والمذاهب المختلفة، وتتفرع عنها الكثير من الانحرافات والضلالات المناوئة أو المحرّفة للإسلام

    وقد أجاد المؤلف في شرح موقف الإسلام بوضوح في تلك القضية وتفريعاتها، من واقع الكتاب والسنة والإجماع، وناقش اعتراضات المناوئين واستعرض أدلتهم، وبيّن التمايز التام بين دلالات وحدود الحرية في الإسلام وبين نظائرها في المذاهب الغربية اللادينية، التي يؤمن بها الحداثيون

    والكتاب غزير المادة، متبحر في قضايا البحث ومتعلقاته، وملئ بالحجج والمناقشات المفيدة، وقد تطرق إلى العديد من المواضيع المتعلقة بالبحث والمثارة على الساحة، مثل حرية العقيدة وحد الردة والرق وجهاد الطلب وحرية التعبير والنظام السياسي والخروج على الحاكم والعلاقة بين الحرية وتطبيق الشريعة، وغير ذلك من المسائل
    والأهم من ذلك توضيح الأسس المنهجية في الإسلام في التعامل مع تلك القضايا
    والكتاب واضح اللغة، قريب الأسلوب، منظم في تقسيمه وعرضه
    أنصح بقراءته جداً

  5. says:

    استمتعت جدا بقراءة هذا الكتاب، وأنصح به المهتمين بقضايا الحرية ومفهومها في الإسلام ومدى تطابق هذا المفهوم مع المفهوم الغربي للحرية .. وما قد يشوش أو يعد نقاط تقاطع في مفهوم الحرية بين هذين النظامين (الإسلامي/الغربي) من قضايا فقهية متنوعة (الرق/جهاد الطلب/ عقوبة المرتد/منع الأحزاب المناقضة للإسلام/..الخ) والبحث في هكذا مفهوم أمر صعب على أي باحث لتشعبه وكثرة تفاصيله وخصوصا لمن أراد أن يقدم نظرة تأسيسية للحرية في الإسلام وتجليته والكشف عن حدوده ومنطلقاته لا الاكتفاء على مجرد البعد النقدي للنظرية الغربية.


    أما مضمون الكتاب الذي يقع في ٦٠٠صفحة فقد تطرق في أوله إلي البحث عن مفهوم الحرية وعن التصور الإسلامي لهذا المفهوم وخصائصه وموضِع الحرية في المنظومة الفكرية للإسلام ثم قسم أنواع الحرية إلي ستة أقسام (الحرية: القدرية/الذاتية/الشخصية/الدينية/ الرأي والتعبير/السياسية) على مدار الكتاب يتناول في كل قسم مفهوم الإسلام لها ويتعرض للآراء التي تخالف التصور الإسلامي -من وجهة نظر الكاتب- وقد أحسن في جل الكتاب سواء على صعيد تجلية المفهوم الإسلامي أو في الرد على الأفكار المعارضة وإن كنت أخالفه في بعض المواضع سواء في رأيه أو في الإستدلال عليه وفي مواضع أخرى وددت لو أطال النفس في شرح المفهوم الإسلامي وانتقاد أخير لاحظت تقصيرا من الباحث في مناقشة الأفكار المضيقة من الحرية السياسية من منظور إسلامي ولعل السبب يعود إلي أن هذا الفصل كان الفصل الأخير ولأن موضوع الحريات لا يمكن أن يستوعب في كتاب واحد.

    أما أبرز ميزة في الكتاب والتي تميز هذا الكتاب عن جل الكتب التي تتحدث في مثل هذه القضايا الشائكة هو الانضباط المنهجي الملحوظ في الباحث والذي كثيرا ما أفتقده في كتابات أعلام ومفكرين كبار إذا ما تطرقوا لمثل هذا الموضوع.

    بالأمس نشر المؤلف نسخة إلكترونية من الكتاب يمكنكم تحميلها على هذا الرابط:
    http://www.4shared.com/office/QOaBJuq...

    وهنا مراجعة مميزة لإبراهيم السكران:
    http://www.goodreads.com/review/show/...

  6. says:

    عظيم..عظيم جدا
    سيكون لى معه جولات أخرى بإذن الله

  7. says:

    كتاب ممتع يتميز برصانة الأسلوب وانضباط المنهج وسلاسة العرض وسعة الأفق ودقة الاستشهادات والأدلة ،
    من أفضل ما قرأت عموما في مبحث الحرية وتأسيسها مرجعية وأهدافا وحدودا على قاعدة إسلامية لا تشوبها شبهة من تصورات غربية وحداثية ،
    أفضل ما وجدت في الكتاب هو الانطلاق في البحث بطريقة تأسيسية توضيحية وليس دفاعية كأغلب ما نعرف ، فهو ليس مجرد رد فعل و صدى للكتابات الأخرى وإنما بحث متحرر في منطلقاته ودوافعه ومستقل ،
    ثمة قضايا شائكة للغاية بعضها لم أكن أعلم عنه شيئا وبعضها كانت فكرتي عنه مشوشة طرحها الكاتب بسهولة ويسر وهدوء وتوضيح لدرجة أفادتني كثيرا منها قضية حد الردة وجهاد الطلب وتمييزه عن علة قتال الكافر وقتله ، وكذلك قضايا الرق شغلتني كثيرا من قبل وحرية التعبير عن الرأي ،
    لفت نظري كذلك ردود المؤلف على بعض أفكار التيار الإسلامي وتضخيمهم لبعض مكونات الحرية على حساب الأخرى وكيفية تعاملهم مع منزلة الحرية بوجه عام في التشريع الإسلامي وتأثرهم بالتصورات الغربية ومحاولتهم التلفيق بينها وبين التصور الإسلامي باستدلالات أثبت النؤلف أنها في غير موضعها ،
    يمكنني القول أن الكتاب يضعك في مواجهة مع أفكارك وتصوراتك المسبقة عن الحرية ويغربلها تماما لتخرج منه بغير ما دخلت .
    اللهم انفعنا وانفع بنا آمين

  8. says:

    من يريد أن يفهم معنى الحرية بجميع أقسامها عند الإسلاميين والسلفيين فهذا الكتاب سيختصر لك الطريق . أما رأيي الشخصي في الكتاب فهو أن هذا الكتاب ينتمي للعصور الوسطى بل العصور الحجرية حيث إعترف المؤلف بأن الإسلام أقر الرق والعبودية وأن الإستعباد مباح حتى الآن ولم ينسخ حكمه لأن النبي والصحابة لم يذكروا أن الرق منسوخ أو محرم ويقول أنه يجوز تطبيقه في العصر الحديث إذا كان فيه مصلحة ويجوز تركه إذا كان فيه مفسدة فالتطبيق يعتمد على المصلحة والمفسدة . وكذلك أقر بأن حد الردة حد شرعي ثابت وكل من أعلن تركه للإسلام حتى لو لم يرفع السلاح أو لم يهدد الأمن بل مجرد أن يعلن للناس تركه للإسلام فقط يجب أن يستتاب من قبل محكمة شرعية فإن تاب وإلا قتل . وكذلك يقول بأن جهاد الطلب باق ومشروع ضد كل الأمم حتى تكون كلمة الله هي العليا في العالم وليس معنى هذا بأن السماح بالدعوة للإسلام في الدول الكافرة يكفي عن الجهاد بل يجب أن يكون الإسلام مسيطرا ومهيمنا في كل دول العالم ثم يجوز بعد ذلك أن نخير الناس بين دفع الجزية أو دخول الإسلام أو القتال . عموما الكتاب جيد اذا أردت أن تفهم كيف يفكر هؤلاء المغيبون المساكين

  9. says:

    كتاب من أمهات الكتب في قضية الحرية واختلافها بين الشرق والغرب
    عرض قضايا حساسة يثيرها المستشرقين والعلمانيين بالدين الاسلامي مثل (الرق وجهاد الطلب وحد الردة) بلا مواربة أو خجل أو محاباة كما يفعل بعض الدعاة الكيوت الحداثيين
    أبان لي نقاطا كانت خافية عليّ بوضوح وبساطة
    ميزة الكتاب أنه في مستوى رجل الشارع فلا يتطلب دراستك للشريعة أو القانون أو السياسة
    باختصار كتاب يُقرَأ ويُفهم ويدرَّس

  10. says:

    اسم الكتاب:فضاءات الحرية
     المؤلف: سلطان بن عبدالرجمن العميري
    دار النشر:المركز العربي للدراسات الإنسانية
    سنة النشر:٢٠١٣م
    عدد الصفحات:٦١٠ص

    ليس خافياً على من له اطلاع على قضية الحرية، أو له متابعة لما يطرح عن سؤالها في الفكر والواقع أن المجالات التي تندرج ضمن بحث الحرية واسعة جداً ، ومن الصعب استيعابها في بحث واحد، وكل قضية منها تستحق أن تفرد ببحث مستقل، ولأجل هذا فالبحث هنا لايقصد إعطاء تصور كلي ومجمل عن معالم الحرية في التصور الإسلامي، وعن فلسفتها وحدودها الكلية، والكشف عن الأسس المنهجية التي يقوم عليها هيكل الحرية في التصور الإسلامي، وإيضاح القواعد الكلية التي تضبط الرؤية فيها وتكشف عن المعالم الأساسية لخريطة الحرية.


    ومن خلال مناقشة تلك القضايا لابد من الوقوف مع عدد من القضايا التي تعد أكثر الجزئيات المتعلقة بالحرية إثارة في الواقع، كقضية الرق، وغيرها من القضايا. ولكن الوقوف مع هذه القضايا لايعني أنها هي الممثلة لكل الجزئيات المندرجة تحت قضية الحرية، بل هناك قضايا أخرى لاتقل أهمية عما ذكر في البحث، كقضية حرية المرأة وحدودها،وحرية أصحاب الديانات الأخرى وحدودها، وقضية الطوائف الإسلامية المخالفة لقطعيات الدين، وكذلك الحريات المتعلقة بكثير من تفاصيل المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وهذه لم تُدرج في نطاق المناقشة التفصيلية لها، اختصاراً وطلباً للوقوف مع الكليات الضابطة للموضوع.


    لابد من التنبيه ابتداءً على أن القصد الأولي من هذا البحث ليس هو اصدار الفتوى لتطبيق الاحكام في الواقع، ولا الدعوة إلى الممارسة العلمية من غير مراعاة الشروط المعتبرة في التطبيقات العلمية، فالقول - مثلاً- بأن جهاد الطب مشروع في الإسلام ليس معناه أن تبادر كل جماعة من المسلمين بممارسة هذه الشعيرة الإسلامية من تلقاء نفسها من غير مراعاة لمعطيات الواقع ومن غير اعتبار لطبيعة الظروف الواقعية، وكذلك الحال في القول بأن عقوبة الردة واجبة في الإسلام، لا يعني ذلك أن يقوم كل أحد بتطبيق هذه العقوبة، ولا يعني فتخ الأبواب لكل أحد ليقيمها، وإنما لابد من توفر شروط وقيود عدة، تراعى من خلالها طبيعة الظروف الواقعية والعالمية التي تحقق أكبر قدر من المصلحة للدعوة الإسلامية، والمرجع في تحديد ذلك هو أهل الخبرة والعلم بالدين والواقع والسياسيات العالمية. فالبحث إذن لايقدم فتاوى وإنما يسعى إلى تقديم نظرية واضحة عن التصور الإسلامي للحرية، فهو يقصد من الأساس بناء التصور النظري وليس الدعوة التطبيقية العملية، والمؤلف هنا يقصد من الأساس بناء التصور النظري وليس الدعوة التطبيقية العملية، والمؤلف هنا لايمارس دور المفتي وإنما يمارس دور المفكر والباحث، وهناك فرق كبير في طبيعة كل من الدورين.

    الحرية خاطر عزيز في النفوس البشرية، بها نماء القوى الإنسانية، من تفكير وقول وعمل، وبها تنطلق المواهب العقلية متسابقة في ميادين الابتكار والتدقيق؛ فلا يصح أن تسام بقيد إلا قيداً يدفع به عن صاحبه ضر ثابت أو يجلب به نفعه. الحرية أثمن مايملكه الإنسان، فيجدر بالمسلم أن يعشقها عشقاً، ويهيم بها غراماً، ويلقنها لغيره ليظاهروه في تحصيلها وإدامتها، كما أن الحرية هي البيئة التي تنفجر فيها كل الأخلاق الإيجابية، والقدرات الإنتاجية، وإذا أراد المسلم توفير المصالح للأمة وتطويرها ودفعها في مدارج الارتقاء فإن الحرية تختصر له الطريق. وفي هذه الدراسة سيجد القارئ معالجة جديدة لأهم الأسئلة المثارة حول الحرية من المنظور الإسلامي : ماالحرية؟! وما القاعدة المرجعية التي تقوم عليها؟! وماهدفها؟! وماعيارها؟! وما حدودها؟! وما مكوناتها الرئيسية؟! اوما الفروق الجوهرية بين الحرية في الإسلام والحرية في غيره من الأنظمة؟! وسيجد أيضاً رصداً لأهم الاعتراضات المثارة حول مفهوم الحرية في الإسلام، وجواباً موسعاً عنها، يعتمد على الكشف عن الأبعاد المتنوعة : الشرعية والاجتماعية والنفسية والعقلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *