دوامات التدين



❰Reading❯ ➿ دوامات التدين Author يوسف زيدان – E17streets4all.co.uk بدايةً ، فإن معنى الدين يختلف بطبيعة الحال عن مفاهيم التدَيُّن فالدينُ أصل إلهيٌّ والتدَيُّن تنوع إنساني، ال بدايةً ، فإن معنى الدين يختلف بطبيعة الحال عن مفاهيم التدَيُّن فالدينُ أصل إلهيٌّ والتدَيُّن تنوع إنساني، الدين جوهر الاعتقاد والتدين هو نتاج الاجتهاد و مع أن الأديان كلها، تدعو إلى القيم العليا التي نادت بها الفلسفة الحق، الخير، الجمال فإن أنماط التدين أخذت بناصية الناس إلى نواحٍ متباعدة ومصائر متناقضة، منها ما يوافق الجوهر الإلهي للدين و يتسامى بالإنسان إلى سماوات رحيبة، ومنها ما يسلب هذا الجوهر العلوي معانيه و يسطح غاياته حتى تصير مظهرًا شكلانيًّا، و منها ما يجعل من الدين وسيلة إلى ما هو نقيض لهوفصولُ هذا الكتاب، و إن كانت تستعرض دوامات التدين MOBI :ò في الأساس خبرات «التدين» عبر خبرات مختلفة ، إلا أنها تسعى من وراء ذلك إلى استكشاف الآثار العميقة، شديدة الأثر، التي قد تأخذنا إليها التجارب التطبيقية لمفهوم «الإيمان» والاتجار به ، فتُدير الرؤوس وتبدد فرص النجاة من الغرق، مثلما تفعل الدوامات والأعاصير و الريح الصرصر العاتية.دوامات التدين

Youssef Ziedanالدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل ، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة يشغل منصب مدير مركز المخطوطات دوامات التدين MOBI :ò بمكتبة الإسكندرية منذ عام إلى الآن.

دوامات التدين  MOBI ï دوامات
  • Paperback
  • 330 pages
  • دوامات التدين
  • يوسف زيدان
  • Arabic
  • 04 September 2019

10 thoughts on “دوامات التدين

  1. says:


    وبرغم التقييمات السخية التي منح إياها الكتاب
    إلا أنني لا أستطيع إعطاءه سوى أربعة نجوم بشق الأنفس

    مشكلتي أن الكتاب لم يرقى لتوقعاتي عنه
    وظل في النهاية مجرد كتاب تجميع مقالات –حتى وإن كان يناقش واحد من أهم موضوعات الساعة ‏وخصوصا في ظل هذه السنوات الصعبة

    الكتاب كان يمكنه أن يكون أفضل من ذلك بكثير إن كان أكثر تخصصا وعمقا وترابطا‏

    حتى المقالات المتتابعة حتى النهاية عن الصوفية افتقدت الترابط والتنظيم في رأيي
    وإن كانت كما يقول وسيلة لتخفيف العبء
    وبلسم لكل ما هو مشتعل ملتهب

    ولكن كل ما سبق لا ينفي اهمية الكتاب
    وإن كان يؤكد حاجتنا الملحة لمثل تلك الكتب

    فلازال زيدان يمتلك لغة بديعة تجعل القراءة متعة في ذاتها‏
    ولازلت كثير من أفكار الكتاب تحتاج التوقف عندها طويلا

    بين دوامات التدين علقنا ‏
    جرفنا التيار
    فهل نجد مَرسى يوما يا تُرى..؟




  2. says:


    هل صليت على النبى اليوم

    انتشر هذا الملصق يوما ما في جميع شوارع مصر و أصبح الملصق الأول على الجدران و السيارات و تزامن مع توزيع الملصق على الماره في الشوارع و الخارجين من المساجد حتى حوائط الكنائس الخارجية تزينت به.

    اللهم صل و سلم و بارك عليك يا رسول الله. حينها تحركت قرون الاستشعار الأمنية و ارتفعت وتيرة الحفاظ على الأمن القومى و ترددت هتافات القضاء على المؤامرة التي يتبناها الإخوان كما قيل وقتئذ لإيقاع مصر في مشاكل طائفية و انطلقت قوافل المحليات و الأحياء التي لا نراها الا في المناسبات انطلقت لإزالة الملصق من الحوائط و زجاج السيارات و منع طباعته و توزيعه.

    تعالت النبرة الدينية المنددة بالتوزيع كما تعالت النبرة المنددة بالمنع و تراشق الطرفان الإتهامات و الشتائم عبر وسائل التواصل الإجتماعى لفترة ثم خمد الموضوع تماما كما بدأ.

    ما علاقة هذا الموضوع بالكتاب؟
    إنها دوامة من دوامات التدين الشعبى و الرسمي



    و يفرق زيدان بين الدين و التدين و يوضح ان كتابه للحديث عن التدين و مسيرته التطورية منذ ظهور الدين كفكر و فلسفة في التاريخ الإنسانى و حتى بلوغه ذرورة الكمال على خاتم النبيين و سيد المرسلين.

    في البدء كانت الإسكندرية قبل الخليقة ثم تفرعت عنها كل العلوم و الفلسفات و الهرطقات و إن شئت فقل أيضا الحبشتكانات و الحوارات و التربات و الثعلب الذى فات

    إن لم تفهم ما قلته فأنت على الطريق الصحيح فهذا الكلام ليس له معنى إلا عند الكاتب



    اذكر الصفحة التى لم يرد فيها اسم مدينة الاسكندرية اكثر من مرة ؟

    فالإسكندرية معشوقة المصريين و الكثير من العرب و الأجانب أيضا و إن كان يحلو لنا أن نقول مصر أم الدنيا
    فإن يوسف زيدان يختزل العالم كله في الإسكندرية فهى المبدأ و المنتهى في الجمال و الكمال دون الجلال الذى لا يجوز الا لله

    و بناء عليه فالفصل الأول بعنوان المزيج السكندرى البديع ملخصه هو ما سبق
    الفصل الثانى تلخيص للتلمود كتاب اليهود الثانى بعد التوراة



    أما الفصل الثالث فهو عن مفهوم الحسبة قديما و حديثا و العظماء اللذين اوذوا بسببها كابن حنبل و البخارى و الطبرى و الحلاج و نصر ابو زيد و انتهاء بيوسف زيدان.



    مأساة يوسف زيدان رغم انه باحث جيد و اسلوبه الادبى ممتاز هو الاغراق فى الذاتية و حشر اسكندرية فى كل جملة مفيدة. انت جميل يا يوسف و اسكندرية روعه و بنحبها بس خليك فى موضوع الكتاب

    الفصل الرابع عن الشيعه سطحى جدا فى معلوماته

    اما الفصل الخامس عن الطرق الصوفيه فى مصر فهو الأروع حتى الان لا يعيبه الا الشعر الركيك لزيدان و انتماء الكاتب للفكر الصوفى مما افقده حياده فى الموضوع الا ان المامه به و تدقيق معلوماته و بيان رأيه الخاص كان قيما بصورة تستحق الاعجاب

    و في الحقيقة لم يكن الفصل الخامس فقط عن الصوفية و إنما كان الفصلان السادس و السابع أيضا عن رؤية الصوفية للعالم و فصوص الحكم الصوفية.
    كان الأولى بيوسف زيدان أن يجعل الكتاب بالكامل في الصوفية الا أنه له عدة كتب في نفس الموضوع.

    سبع سباعيات بتسع و أربعين مقال و المقدمة تجعلهم خمسين في موضوعات خفيفة تفتقد التوثيق أغلبها وجهة نظر الكاتب.

    ميزة يوسف زيدان أنه متفتح الذهن متنوع الثقافة ذو قلب و عقل يتسع للجميع كما أن له مشروعات ثقافية و تثقيفية لا يمكن انكارها و فلسفة و رؤية واضحة مترجمة في أعماله الأخيرة و منها هذا الكتاب الذى إن لم تخرج منه بما تريد فإنه سيفتح لك أفاق واسعة للبحث و التنقيب و النقد و لن تكون رؤيتك قبل قرائته أبدا كما كانت قبل ذلك.

    احترت كثيرا في تقييمه بين نجمتين لخيبة أمل أصابتنى أو أربعة نجوم لغزارة المعلومات و كثرة المواضيع و اخترت أخيرا أن أقيمه بثلاث نجوم فقط.

  3. says:

    قرأت معظم موضوعات الكتاب منذ زمن، ضمن مقالات للكاتب نشرها منذ سنوات في جريدة المصري اليوم حسبما أذكر، لكن جمعها في كتاب واحد يعطي صورة أشمل لموضوع التدين و العقل الديني بشكل عام.
    الكتاب يتحدث في قسمه الأول عن أديان غريبة كانت في الاسكندرية قديما.. ثم في الاقسام التالية يتحدث عن : اليهودية - التكفيريون السنة- الشيعة- الصوفية
    الكتاب شديد الأهمية لمن يريد اكتساب ثقافة عامة ضرورية في هذه الموضوعات.. فيحكي مثلا قصص تكفير الأئمة و ضيق أفق الناس في عصرهم، و هي المقالات التي كتبها حين تم رفع قضايا ضده لتكفيره. و يتحدث عن قصص أئمة الصوفية في مصر الذين نسمع عنهم مثل الشاذلي و المرسي أبو العباس و السيد البدوي... كما يتحدث عن مدي تشابه السلفية الاسلامية بالاصولية اليهودية، في تقديسها للنص الشفهي الثاني (الحديث عند المسلمين- المشناه عند اليهود) و هي ملاحظة ذكية لم أنتبه لها من قبل.. فالفقهاء يهتمون بالمقصد من الأمر الإلهي القرآني، أما السلفيون فيقدسون الحديث و لا يفهمون الدين إلا من خلال ظاهر معناه الحرفي، رغم أنه أقل درجة من القرآن كما يفترض (انظر كتاب الغزالي عن اهل الفقه و اهل الحديث) و لهذا -كما يقول الكاتب- نهي عمر بن الخطاب عن تدوين الحديث و قال مستنكرا: أمثناة كمثناة اليهود؟ أي: هل ستقدسون النصوص الشفوية المروية كما فعل اليهود؟ و هو ما فعله المسلمون بالفعل و منعوا تجديد فهم دينهم لقرون. (رأيي هو أن الحديث مهم لكن ينبغي فهمه في ضوء سياقه الزمني و التاريخي)
    الكتاب مهم لمن يريد أن يبدأ في تكوين ثقافة دينية عامة عن الأديان المختلفة.

  4. says:

    أولا الكتاب هو مجموعة السباعيات التي تنشر للكاتب يوسف زيدان في جريدة المصري اليوم تم توزيع السباعيات طبقا للموضوع على كتبه الثلاث الأخيرة
    هذا الكتاب يتكون من سبع سباعيات كل سباعية تتكون من سبع مقالات ورابطها الأعم هو التدين

    في السباعية الأولي بعنوان ( المزيج السكندري البديع) ويحكي فيها عن .الديانات القديمة في الاسكندرية قبل ظهور المسيحية وبعد ظهورها بقليل سباعية كانت أشبه ما يكون بالفيلم الرائع اجورا
    (agora)

    السباعية الثانية بعنوان ( تلمود اليهود ) ويتحدث فيها عن الديانة اليهودية ووجهيها المسالم والعنيف ويتناول نصوصا من التلمود في تحقيق بديع ويوضح تشابهات عديدة في النصوص التشريعية اليهودية والاسلامية

    السباعية الثالثة بعنوان ( الحسبة على الأفكار )ويتناول فيها انتقال التدين من خانة الافكار والعبادات الي خانة المحاسبة علي الاختلاف فيها وتناول فيها محنة الامام أحمد بن حنبل والحلاج ومحنة الطبري ومحنة الاماين البخاري ومسلم رباعية رائعة خصوصا فيما نراه حاليا

    السباعية الرابعة بعنوان (الجماعات الشيعية ) وكنت قد قرأتها حين تم نشرها في الجريدة وكانت قد صدرت في بداية الثورة السورية وتناول فيها تاريخ البعض من تاريخ الشيعة والقرامطة وبها مقال كامل عن تاريخ العلويين وهل هم شيعة أم لا؟ وتعد سباعية جيدة في تأريخ الجماعات الشيعية وخصوصا في مصر

    السباعية الخامسة بعنوان ( الجماعات الصوفية المصرية) وهذه السباعية يتناول فيها الطرق الصوفية كالرفاعية والشاذلية وغيرها تأريخا وبعض الأفكار الخاصة بكل جماعة وهذه أيضا كنت قد قرأتها في حينها ولا يوجد اختلاف كبير بين المرتين

    السباعية السادسة بعنوان ( الرؤية الصوفية للعالم ) وفيها يتناول تعريف بعض المصطلحات الصوفية كالقطب وهرم الولاية وعلاقة الصوفية بالفنون ورؤيتهم للعبادات والديانات .سباعية رأيتها الأفضل

    السباعية السابعة بعنوان ( فصوص النصوص الصوفية ) ويتناول فيها نصوص صوفية لأكثر من إمام كابن عربي والسهروردي وغيرهم، نصوص بلاغية رائعة وإن استغلق فهم بعضها على

    الكتاب كمجمل جيد جدا ويحمل بصمة يوسف زيدان المميزة البحث المدقق واللغة الرائعة وتناوله الأمور من وجهة أخرى غير التي اعتدنا عليها

  5. says:

    حيث أنه لم تتضح لي بصورة كافية العلاقة بين الفصول السبعة إلا لو إعتبرنا أنه تأريخ لأشكال من التدين في مختلف العصور - و لكن ماذا سيكون الداعي إذن لفصل الحسبة - فالأفضل إستعراض فصول الكتاب و ليس الكتاب ككل.

    الفصل الأول : لا يخفى على أحد إعجاب يوسف زيدان بالديانات الغير كتابية - بإعتبار أن كل الديانات سماوية - و مرجع هذا الإعجاب هو إتصافها عموماً بالتسامح تجاه معتقدات الآخرين. و يمكن الرجوع لكتاب ياكوبوتشي أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره حيث فصل فيه أسباب أربعة وراء إتصاف هذه الديانات بالتسامح مقابل لاتسامح الديانات الكتابية الثلاث.

    الفصل الثاني : لم يدهشني فقه اليهود حيث و كما أشار الكاتب من الواضح تأثره بالفقه الإسلامي. و لكل من شعر بالإندهاش لغرابة الأحكام الفقهية اليهودية في أمور تبدو بسيطة جداً, عليه مراجعة العديد من كتب الفقه لدينا حيث تفرد الصفحات الطوال للتفرقة مثلاً بين حكم الطلاق في حالة الغضب و حالة المزاح أو الدراسات الوافية في ما هي مساحة الثقب بالخف التي يجوز معها المسح عليه.

    الفصل الثالث : لا تؤرقني قضايا الحسبة ذات الخلفية السياسية. فتصفية الحسابات السياسية عادة إنسانية لا يخلو منها مجتمع ديني أو علماني و هنا الدين يكون بمثابة غطاء فقط للتخلص من المخالفين. ما يؤرقني حقاً هو إقتناع البعض بأنه يقوم بما يمليه عليه دينه و أنه يتقرب إلى الله من خلال البحث في صدور الناس و من ثم الحكم على صحة إيمانهم لأنهم بذلك في نظري ينازعون الله حُكمهِ و تجاوزهم ذلك أفدح من أي هرطقة أو تطاول متصور على الله أو الدين.

    الفصل الرابع : أكثر الفصول إثارة خاصة لمن يقرأ عن الجماعات الشيعية لأول مرة. أشار الكاتب لنقطتين غاية في الأهمية, الأولى : أن إختلاط العمل السياسي بالعمل الديني الدعوي يؤدي إلى الإنقسام و الثانية : فكرة روائية التاريخ.

    جانب الكاتب الصواب في إدعائه بأن إيران لا تساعد حماس كما تساعد حزب الله و يافطات الإشادة بإيران بالعربية و الفارسية التي تملأ أرجاء غزة خير دليل.

    الفصول من الخامس إلى السابع : للأسف - و نحمد الله - زكي نجيب محفوظ و بخاصة كتابه موقف من الميتافيزيقا قضى على أي إمكانية من جانبي للتعامل مع الأفكار و الرؤى الصوفية دينية كانت أو فلسفية بجدية و لذلك فانا أكتفي بالجوانب الفنية للكتابات الصوفية كأحد أشكال الإبداع الفني و حتى على هذا المستوى لا اميل كثيراً للأدب الصوفي.

  6. says:

    من أهم الكتب التي قرأتها ..
    بدأ بـ المزيج السكندري البديع ويحكي فيه عن التاريخ الديني لمدينة الإسكندرية من الديانات القديمة إلى الاسلام

    ثم انتقل إلى تلمود اليهود عرض فيه غرائب هذا الكتاب وشرائعة وتشابه بعض نصوصه بالنصوص الإسلامية وتحديداً الأحاديث النبوية فتأمل !

    تحدث بعدها عن الحسبة وكيف تعرض أممة المسلمين و علمائهم إلى هذا الوباء الذي ينتشر في بلادنا الان .. حين يصبح المرء مؤمناً بأنه الحق المطلق و فرقته هي الناجية

    ثم أنتقل الكاتب إلى الحديث عن الجماعات الشيعية وعلاقتها ببعض وهذا الباب من أمتع الأبواب حيث فكك فيه الكاتب اللبس الموجود في عقول البعض ، وأوضح فيه الفروقات بين الجماعات الشيعية وإختلافها وتنوعها .. وعتبي أن هذا الباب كان قصير ولم يشفي غليلي .. وتمنيت انه لم ينته

    إنتقل الكاتب إلى ملعبه ، حيث ناقش الجماعات الصوفية وتحديداً المشهورة في مصر .. وفي القسم السابع استكمل الحديث عن الصوفية ولكن خصص هذا الفصل للحديث عن فصوص النصوص الصوفية البليغة للأمة الصوفية

    الكتاب جميل .. وممتع وبديع كعادة الدكتور يوسف لا حرمنا الله من علمه وعمله وفكره ..

  7. says:

    كتاب رائع , عبارة عن مجموعه مقالات نشرها الاستاذ يوسف زيدان وجمعها لاحقا تحت مجلد واحد واطلق عليها (دوامات التدين)يتابع خلالها الاديان منذ نشأتها قبل ميلاد المسيح عليه السلام وقبل اليهودية الى يومنا هذا ..الكتاب موضوعي و حيادي (لدرجه عالية لكنها حتما لا تصل الى الكمال ) وغني باحداث تاريخيه بصورة مبسطة و مختصرة .



    كتاب غني اجاب عن اسئله كثيره ومسائل شغلت بالي , واضاف المزيد من الاسئله التي تحتاج لبحث وقراءه .
    طرح الاستاذ زيدان مواضيع حساسه, عدت لادقق ببعض التفاصيل المختلف عليها فوجدت انه اختار الحياد والعقلانيه .
    لكن بصراحه الفصل الاخير لم اكمله لعدم اهتمامي بالصوفيه وبتفاصيلها الكثيره .
    وانسابت بعض افكاره التي راقت لي جدا , الوسطيه , احترام افكار ومعتقدات الاخر والميل الى التعايش السلمي مع من نختلف معهم في الفكر والدين .

    لان استعمال الدين من اجل الدنيا يقود بالضروره الى التنازع والفرقه والانشقاق ولان زعم امتلاك اليقين هو اول خطوه على طريق التميز العنصري بين الناس على اساس معامل فضفاض لا ينضبط هو الايمان

    من يحدد االايمان ؟
    من يحدد مآلك الى الجنه او النار ؟
    من يعرف ما يعتمل داخل قلبك من صدق او نفاق ؟
    واسئله كثيره نتخذ انفسنا بكل وقاحه اربابا ونجيب عليها بثقه عمياء وكأننا نحن فقط من نعرف جاده الصواب ولنا قصور في الجنه تنتظرنا بعد انتهاءنا من ممارسه دور عباد الله المثالين و احبابه المختارين وابناءه .. كفى !!

    ما كنت اؤمن به وما ازال ان للحقيقه وجوه وتجليات عديده لا يمكن اعتقالها في موقف او رأي واحد

    انصح بقراءة الكتاب , لكن قبل ذلك اخلع عنك تعصبك لانتمائك وطائفتك جانبا وضع امام عينك حقيقة ان دينك ومذهبك ماهو الا ارث ورثته من ابائك واجدادك الذين ورثوه ايضا , ولا يمكنك الجزم بانه هو الدين والفكر الصائب .

  8. says:

    بدايةً هذا افضل الاعمال التى قراتها ل د. يوسف زيدان حتى الان ..
    فى كتاب واحد فقط يطوف بنا د. زيدان فى عدة موضوعات مختلفة بدءاً من الاسكندرية وتنوع الديانات بها قديماً ثم فجاة تجد نفسك وسط المعالم الرئيسية للديانة اليهودية ( ما لم تكن قد قرات شيئاً عنها او ادبيات الروائيين اليهود ستجد نفسك امام مصطلحات جديدة تماماً !) .. لا اعرف حقاً اكان ذكاءً ام خبثاً من د. زيدان عندما قام بعرض فقرات غريبة من التلمود ولم يعلق عليها !!
    بعد ذلك فصل مختلف عن الحسبة قديماً وحديثاً ( وهو امّر الفصول وقعاً على النفس .. فاذا كنت متردداً او منحازاً بشان د. زيدان او حتى د.نصر ابو زيد ، فقد هالنى ما قرات عما فعلوه بالامام احمد بن حنبل فى محنة خلق القران !! يا الله كيف يشتد الخلاف فى مسالة كلامية كهذه فيتم التنكيل بائمة المسلمين الى هذا الحد ؟!! )
    الجزء الوحيد الذى يحتاج الى مراجعة تاريخية وزيادة بحث ودراسة بالنسبة لى هو هذه الفترة الزمنية من عصر الدولة العباسية والقرامطة والمغول ..
    بعد ذلك يتحدث عن اصل الشيعة وجماعاتهم المختلفة ( ربما لان المد الشيعى هو حديث الساعة الان )
    ثم يجىء مسك الختام فيسمو بارواحنا بالحديث عن الصوفية والمتصوفة ،نشاتهم ، رؤيتهم للعالم ، اشهر جماعاتهم ... وايضاً القى الضوء على اوجه الشبه والاختلاف بين الصوفية والسلفية المعاصرة ..
    وختاماً عرض لبعض من اشهر نصوص الصوفية المفترى عليها وستعرف من غرابة اللغة واشكاليتها لماذا قام البعض بتكفير الكثير من ائمتها ( وان كانت الوقائع التاريخية تثبت ان الامر كان صراعاً سياسياً اكثر منه دينياً كما قرات عن الحلاج وفى اكثر من موضع وليس فى هذا الكتاب فقط .. الا لعنة الله على السياسة !!)

  9. says:

    الكتاب في المجمل جيد، و لكن هناك عدد من الملحوظات السلبية عليه أريد إيرادها في البداية..

    أولا، عنوان الكتاب لا يدل على محتواه.. فلفظة دوامات توحي بنوع من الإضطراب و العنف و الإجتياح و عند إضافتها للتدين فنتوقع من الكتاب تتبعا لموجات تاريخية من التدين لدى جماعات انسانية مختلفة و كيف صاحب هذه الموجات دوامات من الإضراب و العنف... لكن الكتاب لم يكن كذلك إطلاقا

    ثانيا، الكتاب ليس له هدف محدد أو سؤال معين يحوال الإيجابة عنه و أو فكرة جوهرية تجمع بين فصوله... نعم هناك الكثير من الامور الخاصة بالتدين قد تحدثت عنها فصول الكتاب، لكنك لا تعلم لماذا تكلم عن هذه الأمور بالذات ؟ ما الفكرة التي يريد إيصالها لنا بالحديث عن هذه الموضوعات ؟ و لماذا لم يتحدث عن أمور أخرى تتعلق بالتدين ؟ لماذا تحدث عن أمور و أغفل أخرى ؟ .. الإجابة عن هذه الأسئلة تكمن ببساطة في أن الكاتب ليس لديه فكرة جوهرية يناقشها من خلال فصول الكتاب السبعة، بل يعرض مجموعة من المقالات التي هي تأملات في التدين ثم جمعها في كتاب أخطأ في عنونته

    و من أبلغ ما يدل على غياب فكرة عامة تجمع شتات الفصول السبعة هو ما قاله الكاتب في نهاية مقدمته القصيرة

    لن أعرض هنا لفصول الكتاب تفصيلا، و لا أريد أن أزيد و أسهب في بيان محتويات الكتاب و أفكاره الأساسية، و تلك المرامي التي قصدت أن أتركها لفظنة القارئ،و تأملاته الواعية.. فدعونا نذهب مباشرة إلى فصول الكتاب، و نمعن النظر فيما هو كامن بين كلماته


    أي أن الكاتب يلقى على عاتق القارئ مهمة إيجاد الفكرة العامة التي تجمع شتات فصول الكتاب السبعة ! و إذا لم ينجح القارئ في ذلك فربما كان ذلك لأن القارئ يفتقر للفطنة و للتأملات الواعية !

    ربما كان من الأفضل أن يسمي الكاتب كتابه تأملات في التدين أو خواطر في التدين أو اي شيئ من هذا القبيل الذي يشي بغياب فكرة عامة للكتاب، بحيث لا يحتار القارئ عندما لا يجد هذه الفكرة و لا يحتار عندما يتسائل ما علاقة عنوان الكتاب بمحتواه ؟ و لا يحتار إذا تسائل على من تقع مسؤولية هذا التشتيت

    و الفصل الأخير، فصوص النصوص الصوفية، و الذي أورد فيه الكاتب نصوصا صوفية مبهمة بدون شرح و توضيح لمعانيها ! ما الذي استفدته من نصوص مبهمة في العبارة غير الملل ؟


    أما على الجانب الإيجابي

    ، فالكتاب خلطة تاريخية ممتعة، يبدأها بحديثه عن المزيج السكندري البديع، حيث يأخذك أزمانا إلى الوراء حيث الديانة الوثنية القديمة في الإسكندرية، و من بعدها اليهودية و المسيحية و كيف تفاعلت هذه الديانات الثلاثة..

    ثم يتحدث في الفصل الثاني عن تلمود اليهود..

    و الفصل الثالث عن الحسبة و المحتسبين و هم أولئك الناس الذين نصبوا أنفسهم مدافعين عن الإيمان القويم ! و بسببهم تعرض الكثير من أئمة السلف و المفكرين المعصرين للإضطهاد، و منه الكاتب نفسه حيث يروي لنا تجربته الشخصية مع المحتسبين

    و الفصل الرابع تحدث فيه عن الشيعة، و قد أوضح الفرق في مفهوم التشيع عند ثلاث مستويات : التشيع بالمعنى العام عند عوام الناس، و التشيع المذهبي، و التشيع الأيدلوجي.. ثم تحدث عن جماعات الشيعة حديثا تاريخيا

    أما الفصول الثلاثة الأخيرة فتتحدث عن الصوفية، فتكلم في الفصل الخامس عن الجماعات الصوفية
    و في السادس عن الرؤية الصوفية للعالم
    و الفصل الأخير أورد فيه فصوص النصوص الصوفية..

  10. says:

    لمرتين في الكتاب يقتبس د.زيدان عن قصيدة لنزار قباني، و في المرتين تكتب القصيدة خطأ.
    في صفحتي 186 و 233.
    القصيدة كتبها نزار هكذا يا د.زيدان :

    حبك يا عميقة العينين

    تطرف

    تصوف

    عبادة

    حبك مثل الموت والولادة

    صعب بأن يعاد مرتين.
    **

    - في مداخلة هاتفية مع إبراهيم عيسى بعد خطاب مرسي في باكستان، تحدث يوسف زيدان عن أن خطاباً مكتوباً كان و لابد أن يكون مراجعاً بلا أخطاء !!!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *