خرجنا من ضلع جبل



[PDF] ✪ خرجنا من ضلع جبل ✬ لولوة المنصوري – E17streets4all.co.uk حين استدار على ظهر الريح، الولي الموكل بتهريب عرش بلقيس عائداً من اليمن، اندفع بحماسة على رؤوس جبالنا، و انتق حين استدار على ظهر الريح، الولي الموكل بتهريب عرش بلقيس عائداً من اليمن، اندفع بحماسة على رؤوس جبالنا، و انتقى ثغرة من شقوق الوديان ليسرب فيه العرشفي صدر الوادي اعتدل الولي واقفاً واثقاً بصنيع أتقنه، ثبت مجدداً العرش على رأسه، و انبرى منثبقاً مخترقاً عنق الوادي، بدفعة قوية لم يلحظ بها خرجنا من PDF/EPUB or ارتداد أحد أجنحته القصية على وجه الجبلكل ما حدث بعد اختفاء تلك الرجفة أن تحرك جبل جيس من مكانه، و اضربت الأرض و ماجت في مخاض عسير لسنوات طويلة، تصدع الجانب اليماني من رأس الجبل، فسقطت صخرة عظيمة بحجم هرم صغير، تدحرجت و انعزلت نائمة قريرة عند حافة البحر، فكانت مائلة كجبهة جيس في سجوده الأبدي على ظهر البلدةالتوقيع:مسترق السمعالزمن:الليلة ما بعد السبع ليال بأيامها الثمانية من العذاب.خرجنا من ضلع جبل

Is a well known author, some of his books are a fascination for readers like in the خرجنا من ضلع جبل book, this is one of the most wanted لولوة المنصوري author readers around the world.

خرجنا من ضلع جبل Epub ¾ خرجنا من
  • Paperback
  • 143 pages
  • خرجنا من ضلع جبل
  • لولوة المنصوري
  • Arabic
  • 04 May 2018

10 thoughts on “خرجنا من ضلع جبل

  1. says:

    أدهشني أن هذه الرواية حازت جائزة الإمارات للرواية فئة الرواية القصيرة! ربما أحتاج لشخص آخر يشرح لي الرواية ورموزها لأنني عجزت عن ذلك. وبالنسبة لي على الأقل، يفشل الكتاب الذي يحتاج إلى قراءة أخرى للفهم أو لتوضيح من شخص آخر!

    الرواية مليئة بالسوداوية والموت والجثث والعصيان والعقاب والعقوق! لا أعرف هل أنا الوحيدة التي لا تهضم هذا الأسلوب الكئيب المليء بالتشبيهات والخيال! أحداث الرواية مفككة وشخوصها غامضين، ويمكن أن تلخص جميع الأحداث الفعلية في فقرة صغيرة واحدة لكنها في الكتاب محشورة ضمن الكثير من الهذيان والرمزية المبالغة والمشاهد الخارجة عن سير الأحداث.

    لا أنكر أن للكاتبة خيال خصب وأسلوب ثري ولغة قوية.. لكن هذا الأسلوب مبالغ فيه لدرجة الملل ولدرجة أن تضيع وتتشتت وأنت تقرأ الرواية. رغم أن الرواية شدتني في بدايتها لكنني كنت أعد الصفحات في النهاية حتى أنتهي منها سريعا.

    من هو البعير الذي ظهر فجأة؟! من هي الغولة؟ من أحمد عدنان هذا الذي يحشر نفسه طوال الرواية؟ كيف قرأت فتاة في زمن ظهور النفط لعبده خال؟! ....
    ما هذا الهذيان الذي يتسرب بين كفي عقلي كما يتسرب سرب حمام أسود إلى كبد السماء في منتصف ظهيرة فوق جبل جيس الشامخ. << هكذا كان أسلوب الكاتبة :)

  2. says:

    تكتب لولوه بأسلوب احترافي وهي في تقديري تنتمي إلى فئة مختلفة عن بقية الكتاب الذين تنافست معهم على جائزة الرواية الإماراتية من حيث التمكن والنضج. أسلوبها السردي منقوع بسحر الأساطير مطيب بنفحات ماركيزية في بعض الأحيان.وهن التشويق هو العنصر الذي أخل بجمال هذه الوصفة.كذلك لن أدعي بأني فهمت كل ما أرادت الكاتبة قوله في هذه الرواية لكني حتماً فهمت أن لديها ما تقوله.

  3. says:

    يشكل عنوان الرواية (خرجنا من ضلع جبل) إحالة صريحة وواضحة إلى قصة الخليقة والتي تتضح فيما بعد منذ أولى الصفحات حين تقول بطلة القصة:
    (خرجت من ضلع جيس). ص.7.
    ويعتبر هذا الخروج الذي يأتي هنا بصورة بلاغية تجعل من الجبل الجامد إنسانًا تُستعار له سمات هذا الأخير، أساسًا تُفتتح منه الطريق لسردٍ شعري يمتد على طول مئة وخمس وثلاثين صفحة.
    تقول البطلة:
    (أنا هند . . . الوحيدة التي نجت من داء الكهولة في البلدة المحرمة؛ بلدة عوقبت بألا تعايد العيد إلا بعد انقضاء هلاله، وها أنا قد جئت بعد انقضاء العيد لأعايد الموتى. تقول بلدتي إن مواليد محرم يولدون بنصف رئة، ولأنني مولودة وفي رئتي هلال محرم، اصطفتني أمي لك أيها الجبل).
    فكأنّ هندًا هذه التي تحمل الهلال في رئتها، استثناء للّعنة التي أصابت أهل البلدة جميعًا، وهو ما يجعلها (حاملة لواء الجبل، وتصحيح النسل) حسبما يقول والدها.
    وتتّضح طبيعة هذه اللعنة حين تستطرد الراوية في الوصف:
    (كل من يخرج من رحم البلدة يولد كهلًا، وأنا كأنني خرجت في لحظة استثنائية خارجة عن حسبان الغضب العاصف على البلدة). ص. 12.
    ولعل هذه اللعنة بالذات دون غيرها تنفتح على تأويلات عديدة، فلا يمكن الجزم بتأويل واحد لها، إلا أن ما لا شك فيه أنها لعنة مرتبطة بالمكان والتكوين ذي الأصل الواحد، فانقضاء اللعنة يتحقق فيما بعد على يد هند (الاستثناء) حين تتزوج (هيثم يعقوب) الذي ينتمي لأصل غير أصل أهل البلدة، وهو الشرط الذي تكرر على لسان والدة هند، ووالدها في صفحات متفرقة من الرواية.
    وإلى هذه النقطة ربما يكون من المجدي أن نقول بأن رمزية اللعنة التي أصابت البلدة، والتي لم يشِ النص بأي سبب حقيقيّ يفسرها، ربما تعكس فكرة نستنتجها من العامل الرئيسيّ في انقضاء اللعنة، والمرتبط في أصله بزواج هند بنت البلدة من هيثم يعقوب، الذي يمثل الآخر المختلف، فكأن اللعنة ناشئة عن هذا الانقطاع التام عن الآخر، والذي يُمثَّل في هذه الرواية باللعنة، إلا أن تصاعدًا جديدًا في أحداث الرواية ربّما يكون له أن يزعزع هذا التفسير للرّمز، عندما تنتقل بنا الراوية (البطلة) إلى آخر أحداث الرواية، بقولها:
    (لكنّ الذين خرجوا من ضلوعنا شمّروا سواعدهم علينا، ورشقونا بنبال الجنون). ص. 133.
    (أولادنا السبعة تفجّرت فيهم دماء الخطيئة القديمة، إنها طعنة رمح شيطانيّة في الظهر، في وقت صار فيه الوقت كهلًا، ولا جدوى من تبديل أقدار البلدة، هي الحقيقة التي نُحتت على ظهر الصخرة، الخطيئة متوارثة عبر الزمن). ص. 133 - 134.
    وكأنها تقول بأن الزمان يعيد نفسه، والحدث متّصل لا ينفك عن حاله الأولى، والخطيئة ممسكة بزمام الأمر كله، ما يقطع الشك بأن شيئًا لن يُخرج هذه القرية من لعنتها، وإن كانت اللعنة نوعًا جديدًا غير تلك القديمة، فاللعنة الآن إغراق في الخطيئة قد لا تبيِّنه الهيئة، فالأبناء لم يُمسخوا كهولًا، لكنّ أعمالهم تبيِّنه وتوضِّحه، ذاك أنها جميعها ممسوخة.
    وهيثم، هذا (الآخر) الذي لم يكن من البلدة في شيء، بل كان منفيًا مُستغربًا، رفضوه كثيرًا، وتعنّتوا في رفضهم إيّاه وبالأخص حين صار الأمر مرتبطًا بزواجه من هند بنت البلدة، هذا على الرغم من معرفتهم أن زواجها لن يكون إلا من الآخر وإلا فإن اللعنة ستبقى ولن تغيب. ولم يكتفوا. بل تداولوا الحكايا عنه، ينسجونها من خيالهم، فهو في نظرهم:
    (أهل بحر وخصومة، ينام على أطراف المضيق، ويشرب من اللسان المائي ويأكل، ثم يتزندق طوال الليل، ويتغنى بنجم سهيل متى ما أطل رأسه في عرض السماء). ص. 39.
    ومع ذلك لم يكن منهم إلا قبوله آخر المطاف، ورضوخهم لزواج هند منه، ذلك أنهم قنطوا من كل الفرص الأخرى، إلا أن هذا الزواج غامض مثله مثل كل أحداث الرواية وشخوصها، التي لا تنبئ الأحداث بنهايات واضحة لها، فالكل يظهر فجأة ويختفي (فجأة) كما ظهر، باستثناء هند وهيثم.
    تحفل الرواية بلغتها الشعرية، ورمزية أحداثها وكذا شخصياتها، فخطيب البلدة، هذا الذي يفتي في كل أمر يجِدّ من عنده، دون العودة لأي كان، وبالمقابل فإن أيًّا كان لا يكاد يأخذ كلامه على محمل الجد، يمثل انتقادًا صريحًا للكثير من الفلسفة الدينية المبتذلة في المجتمع، والتي لا تكاد تتصل بأي حقائق أو دلالات دينية مثبتة.
       لكنّ هذه اللغة الشعرية وإن كانت جميلة، وهذه الرموز وإن كانت هي الأخرى قوية لم توصل لحقيقة يَقطع بها القارئ، ناهيك عن كونها زادت من تعقيد النص بل وإيغاله في الغموض.
     (أحمد عدنان)! غريب آخر يظهر بشكل فجائي كل عدة صفحات، يقتحم النص ليصرّح بعبارة تزيد من غموضه، ثم يختفي.
    ومثل (أحمد عدنان) يقتحم آخرون النصّ، سالم الذي لا يرد ذكره سوى في صفحة واحدة (60) ثم يختفي، البلبل (ص. 106 - 109) وهو أيضًا مجهول الرمزية. ومثله رمزية الرجل البعير، في الحدث غير المفهوم والمنقطع عن الأحداث الأخرى في الرواية! في الصفحات 94 - 98.
    ويظهر من خلال السرد أمر آخر، في ما يتعلق بالمفردات التي تستخدمها (هند) بطلة الرواية، يعكس تناقضًا يصعب تفسيره، فكيف يمكن لفتاة عاصرت فترة ما قبل ظهور النفط ثم فترة ظهوره، أن تستشهد بمثل تلك الكلمات. أو أن تستشهد بعبده خال الذي نشر أول كتبه عام 84؟

  4. says:



    تبدأ رواية لولوة المنصوري (خرجنا من ضلع جبل ) بهذه الافتتاحية
    إلى الأرض..
    أطيلي السجود..
    ينزعج إبليس

    وتنتهي بهذه العبارة: “وسواس الحقيقة.. هو أنت”

    تمتد هذه الرواية الفائزة بالمركز الثاني في جائزة الإمارات للرواية القصيرة (فئة الرواية القصيرة) بين هذين الحدين على نحو 140 صفحة من القطع الصغير.

    تمتلء هذه الرواية بالرمزية العميقة التي يصعب فكها من أول قراءة وكيف لا والرواية مبنيه في الاصل على خرافة جبل جيس حيث تقول الرواية
    حين استدار على ظهر الريح، الولي الموكل بتهريب عرش بلقيس عائداً من اليمن، اندفع بحماسة على رؤوس جبالنا، و انتقى ثغرة من شقوق الوديان ليسرب فيه العرش.في صدر الوادي اعتدل الولي واقفاً واثقاً بصنيع أتقنه، ثبت مجدداً العرش على رأسه، و انبرى منثبقاً مخترقاً عنق الوادي، بدفعة قوية لم يلحظ بها ارتداد أحد أجنحته القصية على وجه الجبل.
    كل ما حدث بعد اختفاء تلك الرجفة أن تحرك جبل (جيس) من مكانه، و اضربت الأرض و ماجت في مخاض عسير لسنوات طويلة، تصدع الجانب اليماني من رأس الجبل، فسقطت صخرة عظيمة بحجم هرم صغير، تدحرجت و انعزلت نائمة قريرة عند حافة البحر، فكانت مائلة كجبهة جيس في سجوده الأبدي على ظهر البلدة.

    تمتاز لغة الكاتبة بالأسلوب الشعري المميز الغني بالصور الفنية ،التي تؤكد على امتلاك لولوه المنصوري لقلم رائع سيبزغ بشكل افضل لو ابتعدت عن الرمزية وسخرته في رواياتها القادمة في قالب اقرب للواقع ، ومحاولة لنقل العادات الشعبية لأهل الإمارات إلى دروب الرواية الأدبية

    من يقرأ هذه الرواية سيتكبد الكثير من العناء بسبب استعمال الاسلوب الرمزي في السرد ولكن سيبتهج لروعة قلم لولوه المنصوري وسيتنبأ لها بمستقبل كبير في الوسط الأدبي

    لولوه أحمد المنصوري كاتبة وصحفية من الإمارات العربية المتحدة من مواليد 1979. حاصلة على بكالوريوس اللغة العربية ودبلوم في الإعلام الأسري. لها عدة روايات منها رواية آخر نساء لنجة و كذلك مجموعتها القصصية القرية التي تنام في جيبي والتي فازت بجائزة دبي الثقافية عام 2013.

  5. says:

    الرواية الجميلة هذه مذهلة
    ذكرتني بتلك الحالة التي تعتريني بعدما أنتهي من قراءة عمل أدبي فذ ، مسبوك بأنامل راقية و فكر بديع .
    تغمرني مشاعر كثيرة من هذا الأسلوب الرفيع في الكتابة .
    هذا العمل يستحق ما حازه من تكريم و جوائز أدبية .
    أتوق إلى قراءة و اقتناء باقي أعمالها .

  6. says:

    مليئة بالرموز الغير مفهومة من اول وهلة
    ومع ذلك من اروع الروايات القصيرة المحشوة بلغة رائعة.

  7. says:

    لم أفهم منها سوى أن جيس جبل شامخ في رأس الخيمة نجمي لأسلوب الكاتبة وفرة اللغة

  8. says:

    لم افهم المغزا من الروايه ولم اجدها ممتعه بسبب الاحداث الغير واضحه.
    لم تعجبني هذه الروايه بسسب الكميه الكبيره من الاحداث الخياليه بين اسطرها

  9. says:

    اشعر بالغصب !! لم استطع ان استمتع بالرواية !! تستخدم الكثيييييييييييررررررر من الاستعارات والتشبيهات ووو .. حتى فقدت جمال السلاسة والوضوح !!

    من الواضح انها تملك خيال خصب ولكنها كدسته في كل جملة كتبتها حتى فقدت المتعة في القراءة ..

  10. says:

    العنوان مبتكر جميل ، لكنها ليست رواية بقدر ما هي قصة قصيرة ، مملوءة بالخواطر .. خواطر ذات لغة شعرية جميلة في الوصف ..

    أعجبني كثيرا الفصل رقم ١١ ، بدءاً بالعنوان اشتهاكم الموت ، مروراً بالوصف الجميل للجثث ومصائرها ، انتهاء بالخيال الراقي المبدع ..

    ثم الفصل رقم ١٩ نكهة الهواء ، كان جميلا كذلك ..

    فكرة رائعة وأسلوب لبق الذي يقتحم النص في الرواية (أحمد عدنان) .. من هو يا تُرى؟

    لخطيب البلدة دور جميل في نقد بعض من الفلسفة الدينية المبتذلة في المجتمع .

    غير أن هناك مفردات ليس منطقيا لفتاة كهذه ، في ذاك الزمن ، أن تستخدمها ، مثل : الهيدروجينية ، مبرمجة ، ... إلخ

    ثم أين الحقيقة من الخيال في الرواية ؟ هل يحكي تاريخُ المنطقة عن وباء يقتل الأطفال الكهول؟ لم توضح الكاتبة شيئا من هذا ، لكنني استشعرت الأمر من الأحداث .. ربما أكون مخطئا!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *