ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث



❰Epub❯ ❧ ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث Author معتز زاهر – E17streets4all.co.uk إن فترة القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين من تاريخ مصر مهمة دراستها للغاية؛ كي نتعرف على تطور فكر المصر إن فترة القرن العلمانيون من eBook ✓ الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين من تاريخ مصر مهمة دراستها للغاية؛ كي نتعرف على تطور فكر المصريين، وما هو الأصيل فيه والدخيل عليه، وما الفكر الذي يستحق الإنكار وما الذي يستوجب الإقرارتستمد تلك الفترة أهميتها من كونها الفترة السابقة على الحرب العالمية الأولى وإعلان بريطانيا الحماية على مصر عام م، ودخول مصر مرحلة التاريخ المعاصر، وانفصالها شكلًا وموضوعًا عن الدولة العثمانية، قبل ما أخفاه MOBI :ò أن تسقط هذه الدولة أيضًا رسميًّا وينهار نظام الخلافة عام م، وتسيطر الأفكار العلمانية والقومية والتغريبية على بلاد المسلمين، ويتشتت المسلمون الذين يحملون المنهج الإسلامي الصحيح الغير متأثر بالغرب وأفكاره، ويصيرون هم الغرباء أصحاب الفكر الدخيل على المجتمع!ثم تبدأ مرحلة إنشاء الجماعات الإسلامية، التي حاولت كل جماعة منها أن تسد الفراغ الذي تركه سقوط النظام الإسلامي والخلافة الإسلامية، وللسعي لإعادة ذلك النظام وتلك الخلافة، التي بشّرنا أخفاه العلمانيون من Kindle ´ النبي صلى الله عليه وسلم بأنها ستعود على منهاج النبوةوقد ساهم المؤرخون والكُتاب العلمانيون في طمس المعالم الإسلامية لتلك الفترة محل البحث وحرّفوها، من أجل أن يُثبتوا لأفكارهم امتدادًا عبر التاريخ المصري الحديث بلا وجود شيء تاريخي معارض لها، ومن ثَم يكون لديهم حجة في ترويجها ونشرها في مصر المعاصرة، تبعًا لتوجه البلاد الجديد نحو الغرب وأفكاره المسيحية المختلطة بفلسفته الملحدة، وكي لا تكون تلك المعالم الإسلامية تكئة وجذورًا تاريخية للمطالبين بالمرجعية الإسلامية كأساس للنهضة، النابذين لأفكار الغرب المتعارضة مع الشريعة الإسلاميةمن هنا جاءت أهمية كتابة هذا البحث، الذي لا أزعم أني استقصيت فيه كل ما هو داخل في موضوعه، لكني اكتفيت فقط بضرب المثل على التزوير والتزييف في الثقافة والمناهج التي يتم تقديمها للقراء وطلبة المدارس والجامعات، في مواد التربية الوطنية والقومية والتاريخ وغير ذلك.ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث

كاتب مصري، وُلدت العلمانيون من eBook ✓ في القاهرة، وأعيش في ماليزيا، لي كتابان مطبوعان فقط، والبقية في الطريق إن شاء الله.

ما أخفاه العلمانيون من تاريخ
    If you re looking for a CBR and CBZ reader طمس المعالم الإسلامية لتلك الفترة محل البحث وحرّفوها، من أجل أن يُثبتوا لأفكارهم امتدادًا عبر التاريخ المصري الحديث بلا وجود شيء تاريخي معارض لها، ومن ثَم يكون لديهم حجة في ترويجها ونشرها في مصر المعاصرة، تبعًا لتوجه البلاد الجديد نحو الغرب وأفكاره المسيحية المختلطة بفلسفته الملحدة، وكي لا تكون تلك المعالم الإسلامية تكئة وجذورًا تاريخية للمطالبين بالمرجعية الإسلامية كأساس للنهضة، النابذين لأفكار الغرب المتعارضة مع الشريعة الإسلاميةمن هنا جاءت أهمية كتابة هذا البحث، الذي لا أزعم أني استقصيت فيه كل ما هو داخل في موضوعه، لكني اكتفيت فقط بضرب المثل على التزوير والتزييف في الثقافة والمناهج التي يتم تقديمها للقراء وطلبة المدارس والجامعات، في مواد التربية الوطنية والقومية والتاريخ وغير ذلك."/>
  • 312 pages
  • ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث
  • معتز زاهر
  • 09 March 2018

10 thoughts on “ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث

  1. says:

    كتاب في غاية الأهمية، صدر قبل أيام..

    يتناول الكتاب فصولا من التاريخ المصري الحديث وكيف ساهم عاملان (متضادان في الاتجاه) في طمسه وتشويهه.

    يكشف الكتاب ما لا يعرفه أغلب الشباب المسلم عن: مصر ما قبل الحملة الفرنسية، ومن الذي تصدى لجهادها، رفاعة الطهطاوي، أحمد عرابي، مصطفى كامل.. وأمور أخرى.

    ويكشف الكاتب كيف أخفى العلمانيون -المسيطرون على نوافذ النشر والتوجيه والإعلام- في عالمنا العربي حقائق هذا التاريخ، وكيف حاولوا نسبة أبطاله إلى أنفسهم ومنهجهم وسلخهم من أفكارهم الحقيقية المسطورة في كتبهم.

    أوقن أن الكتاب سيكون مفاجأة لكثيرين من القراء.

    وأمتع ما في الكتاب أنه مكتوب بنفس شبابي عصري سريع، لكن هذا لم يكن على حساب جودته ومستواه.

    وقد تفضل المؤلف علي بثقته فكنت واحدا ممن قرأه قبل صدوره، وهذا من حسن ظنه بي.. وأسأل الله له الإخلاص، وأن يكون هذا الكتاب أول الغيث النافع الغزير المنهمر إن شاء الله

  2. says:

    بين يدي الكتاب .

    الكتاب يلقي الضوء على بعض الشخصيات التاريخية التي اختطفها العالمانيون فى صراعهم المحموم نحو تنحية الدين من واقع المسلمين ، زاعمين أن هؤلاء إنما كانوا طليعة عالمانية متحررة، محاولين بذلك خلق رينسانس شرقي عصر نهضة يحاكي عصر النهضة الأوروبي فى تنكبه للدين و انعتاقه من قيوده.

    هذه المحاولة البائسة منهم، تم ترسيخها فى عقول ابناء الأمة، بتزوير وقائع التاريخ ، و طمس جميع شواهد الهوية فى حياة الرموز التي تناولها أخي معتز فى كتابه الماتع.

    قام معتز بتتبع سير مجموعة من الشخصيات التي يتم طرحها عادة فى سياق عالماني تحرري ، لينقل لنا كيف تم التلاعب فى التاريخ و كيف تم اخفاء جوهر فكرهم فى غيامة من الشعارات القومية تارةأوالعالمانية تارة أخرى .


    لا أريد أن استفيض فى الحديث كي لااحرق موضوعه ، و أدعوكم جميعا الى قراءته فالكتاب جدير حقا بالقراءة و التفكر.

    جزى الله الكاتب خيرا و وفقه و سدد خطاه.

  3. says:





    من الجيد دائمًا أن نقرأ الكتب التي تنظر للأحداث التاريخية من وجهة نظر مختلفة، فتلك الكتب تفتح أمامك مجالًا كبيرًا للبحث وتثير بداخلك التفكير، وأحيانًا الكثير من علامات الإستفهام أيضًا، خاصة إن لم يستطع الكاتب أن يقنعك بوجهة نظره أو عندما تشعر بعدم حياده أو حتى تناقضاته في بعض الأحيان.
    كتاب ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث يبحث في بعض الأحداث والشخصيات التاريخية في خلال القرنين 18 و 19 والتي يرى الكاتب أنه تم تشويهها وتغييرها وطمس الكثير من حقائقها من قبل هؤلاء المؤرخين ذوي التفكير العلماني وذلك ليؤكدوا أن لأفكارهم جذور تاريخية تعتبر مبررًا لهم لنشر تلك الأفكار في الوقت المعاصر، وهذا ما حاول اثباته من خلال فصول الكتاب الست والتي اعتمد في مصادره على كتابات من عايشوا تلك الفترات كالجبرتي مثلًا، هذه هي الفكرة العامة للكتاب.
    حاول الكاتب أن يثبت افكاره في تلك الفصول ولكن هناك العديد من التساؤلات التي راودتني خلال القراءة او لم اقتنع بالأمثلة التي قام بعرضها وهي كالأتي:

    - في بداية الكتاب يحاول الكاتب أن يعرض الحياة الفكرية لمصر في تلك الفترة والتي قال عنها أنها كانت ذات طابع إسلامي فلا شئ يخرج من هذا الإطار وأن الأزهر كان من أهم المؤسات إن لم يكن الوحيد التي يلجأ له الجميع لحل الخلافات مهما كانت، ودور العلماء والشيوخ في مواجهة الظلم، ولن نختلف معه في ذلك ولكن كان هناك نقطتين، أولهم المثال الذي ضربه ليثبت صحة كلامه، المثال في بدايته جيد وأن المتنازعين لجأوا للشيوخ والقضاء ليحل المشكلة ولكن النتيجة في النهاية كان استخدام العنف والنفي للمعارضين من قبل الوالي ورجاله فأين هو دور هذه المؤسسات في حل المشكلة؟ ولماذا لم يتم مواجهة الأطراف واثبات من فيهم هو صاحب الرأي الصحيح؟، فالمثال غير مقنع وإن كان الإساس صحيح، وثانيًا أكد على دور العلماء والشيوخ في رد المظالم لأصحابها حتى وإن كان في وجه الوالي او حاشيته وكم كان لهؤلاء الشيوخ سلطة كبيرة لتنفيذ ما يريدون ولا يخشون شئ، ألا تظن معي أن هذا الأمر بسبب شخصية هؤلاء الشيوخ والذين يرفضون الظلم أيًا كان؟ أين هم بعد ذلك، حتى أننا عندما وصلنا لعهد محمد علي لم يبتق سوى ضعفاء الشخصية يتبعون كلام الحاكم ولا يستطيعون الوقوف أمامه خوفًا مما حدث لمن سبقهم، وهذا ما استمر بعد ذلك فلا تجد مثلًا أحدًا يقف لرد مظلمة بل على العكس يقفون مع الحاكم ضد الشعوب ويدعون الناس لطاعة الحاكم وإن كان ظالم، فكيف يمكنك المقارنة بين الوضع في ذلك الوقت وبين ما يحدث الأن؟

    - أكد الكاتب على أن الدين هو المحرك الأساسي لكل ما حدث في مصر في تلك الفترات ونفى تمامًا وجود المحرك الوطني أو القومي، ولكن ألم يستخدم الدين كثيرًا خلال التاريخ كسلاح للتحكم في الشعوب؟ ألم يعلم نابليون ذلك وأعلن إسلامه في خلال حملته على مصر ليكسب ودهم ويوقف مقاومتهم لأنه يعلم طبيعة ذلك الشعب في ذلك الوقت وأعترف بنفسه بقوة الشيوخ وقدرتهم على التحكم في الشعب فتقرب إليهم حتى انه كتب ذلك في وصيته لكليبر (إذا أردت أن تحكم مصر طويلا فعليك باحترام مشاعر الناس الدينية واحترام حرمات منازلهم)، ولننظر أيضًا لبيان السلطان العثماني لمصر في إعلانه الحرب على فرنسا ألم يستخدم الدين أيضًا؟، وألم يفعل ذلك أيضًا محمد علي وتقرب من الشيوخ والعلماء واظهر التدين البالغ وحبه لأهل العلم ليكسب تأييدهم ويصل لسدة الحكم؟ وهذا ما ذكره الكاتب نفسه في كتابه، وحتى إن نظرنا في التاريخ في غير الشعوب المسلمة، ألم تقم الحروب الصليبية على عامل الدين فقام الناس بتلبية نداء نصرة الدين وسافروا لبلاد لا يعرفوها مواجهين مخاطر لا يعرفون قوتها فقط من أجل الدين، فما بالك بان تخبر شعبًا متدينًا أن يدافع عن دينه في أرضه؟ إن الشعوب لا تبحث عن الأسباب السياسية وراء تلك الدعوات ولكنها فقط تلبي تلك النداءات دون تفكير، نعم لا أنكر أن الشعب المصري في بدايات القرن 18 شعبًا متدينًا يحركه الدافع الديني في كل شئ ولكن التغييرات التي أصابت المجتمع بعد ذلك ليست بالهينة، وليس من الطبيعي أن يظل الشعب بنفس تفكيره طوال قرنين، بداية من محمد علي وتقويضه لقوة الشيوخ لخوفه من ان يقوموا بخلعه من منصبه بعد أن اتوا به فقل تأثيرهم ووجودهم، كما نجد أيضًا أثر تحالف الدولة العثمانية مع الإنجليز ضد الفرنسيين وهذا ينقلنا للنقطة التالية.

    - إن الكاتب مصمم تمامًا أن المصريين كانوا دائمًا يدينون بالولاء للدولة العثمانية لأنها دولة الخلافة الإسلامية وأن جميع الحركات والثورات التي حدثت في مصر كانت ضد التدخل الأجنبي في مصر وليس ضد الدولة العثمانية لان هذا المحتل هو مختلف دينيًا مع الشعب فلم يقبلوه واستمر الحال على ذلك وحاول اثبات ذلك، ولكن ألم يذكر الكاتب بنفسه ان الدولة العثمانية قد تحالفت مع الانجليز الذين هم مختلفين معهم في الدين ضد الفرنسيين لإخراجهم من مصر، وقال إن مصر تعرضت لزعزعة سياسية بعد خروج الفرنسيين منها فالانجليز رفضوا الخروج، فكيف يمكن لهذا الشعب المتدين أن ينظر للدول العلية بعد هذا التحالف؟، ألم يبدأوا مثلًا في التفكير في التخلص من المحتل الإنجليزي على أرضهم وبالتالي التفكير في التخلص من الحليف الذي كان سببًا في هذا الإحتلال من الأساس؟ ألا يمكن أن تصبح تلك البدايات لظهور فكرة الوطنية أو القومية التي يرفضها الكاتب تمامًا وبدأت في التطور والإنتشار نتيجة ما يحدث للمجتمع من تغييرات؟
    لكي تدرس احداثًا تاريخية وتحاول أن تجد لها تفسيرًا، لا يمكنك عزلها عن التغييرات التي تحدث للشعوب في تلك الفترات خاصة إذا كنت تتتبع تاريخ فكرة معينة على مدى قرنين، سواء كانت تغييرات طبيعية أو تغييرات متعمدة لتوجيه الشعوب لاتجاه معين وهذا ما يحدث لكثير من الشعوب الغير واعية، إن الكاتب يعرف أن هناك تغييرات طرأت على الشعب المصري بعد الحملة الفرنسية ووصول محمد علي للحكم ولكن لا يستخدم تلك التغييرات في الحكم على الأحداث وهذا من سبب من الأسباب التي جعلتني اشعر بالتناقض الواضح بين أجزاء الكتاب، فمثلًا اجده يذكر حقائق تم طمسها من المؤرخين العلمانيين من وجهة نظره ويظهرها ويتحدث عنها ثم يسأل ماذا لو عرفوا تلك الحقائق هل ستظل اراءهم كما هي، فكيف طمسوها وهم لا يعرفونها كما تقول ؟

    - وبالنظر للنقاط السابقة يجعلنا نرى أن ما سيذكره الكاتب بعد ذلك بخصوص رفاعة الطهطاوي والثورة العرابية ومصطفى كامل ينقصه ان ينظر إليه من خلال التغييرات التي حدثت لهذا المجتمع وألا يظل متمسكًا بفكرته بغض النظر عن تلك التغيرات، وبالتالي الادلة التي ذكرها لأثبات رأيه في تلك الأحداث أصابها الضعف بسبب تلك النظرة الضيقة للأحداث.

    إن الكتاب جيد كفكرة ولكن كان ينقصه أدلة قوية وأن لا يكون فيه هذا الكم الكبير في التناقض، لا أقول أنه تناقض يظهر لشخص قارئ في التاريخ او مطلع أو متحيز لجانب دون اخر ولكن لشخص عادي يقارن ما جاء في أجزاء كتاب واحد لكاتب واحد.

    10/3/2018

  4. says:

    فكرة الكتاب ذكية و رائعة و تدور حول فترة من أخطر الفترات التي مرت على مصر و هي الفترة التي بدأ فيها ما أسميه : انحدار الشخصية المصرية.
    الكاتب قلمه رشيق و استعمل أسلوبا تحليليا للنصوص التاريخية ليصل بنا إلى ما يطرحه من أفكار في سلاسة و يسر
    أنصح بشدة في قراءة الكتاب فهو يساهم بدرجة كبيرة في بث الوعي الإسلامي و إنصاف بعض الشخصيات التاريخية التي ظلمها الإسلاميون قبل بني علمان
    و أتمنى من الله عز وجل أن يوفق الكاتب لما يحب و يرضى

  5. says:

    وثيقة تأسيسية لرؤية تاريخية منضبطة

  6. says:

    التعصب يا عزيزي ايبك -_-
    لم أكن لاطلع على كتاب بهذا العنوان الفج لولا مديح سمعتة عنة
    من العلمانيون وما الذى أخفوه وكيف أخفوه ؟؟؟
    من قال ان كفاح المصريين ضد الحملة الفرنسية كان بوزاع قومى وليس الحميةالدينية ؟
    لا اعرف أحد (يأبه له) قال بهذا عدا لويس عوض والذى سرعان ما تراجع و رفض نسبه هذا القول اليه .
    هل وجود بضع عشرات من المؤلفات (المجهولة لمجهولين ) يعنى ان تراثاً حضارياً ضخماً كان موجود فى العصر العثمانى ؟؟؟ فما بالك أن أتيتك بالف عنوان فى كافة مجالات المعرفة فى اخر خمس سنوات فهل مصر هكذا دولة عظمى !
    نعرف القاهرة الفاطمية و القاهرة المملوكية ثم القاهرة الخديوية فأين القاهرة العثمانية ؟
    هل تهييج المشايخ للعامة فى اوقات خلافهم مع المماليك لسرقتهم ونهبهم اموالهم يعتبر قوة للمؤسسة الدينية ام انهيار لفكرة الدولة ذاتها لصالح القوة الديماجوجية ؟
    هناك انتقائية شديدة جداً فى المصادر للتأكيد على وجهة النظر المسبقة و محاولة اثباتها وليس هكذا يكتب التاريخ وخاصة أن بدئت بالادعاء بالرغبة فى كشف الحقائق.
    (محمد على ليس مصريا ولهذا فلا يمكن تسميتة صانع مصر الحديثة) .عفواً هذه سفسطة .و قد اطلعت على مذكرات عرابى و استشهدت بالعديد من اقوله فيها فلماذا لم تذكر ما قالة ان سعيد باشا هو صاحب مبدا مصر للمصريين ؟
    وكيف يقال ان عرابى كان يعمل بامرة السلطان عبد الحميد اداة بيدة لتنفيذ مأربة ! و يغفل ذكر تركيب النخبة الثائرة وقتها والتى كان قائدها الحقيقى شريف باشا و يغفل المطالبات الدستورية اساس الحراك ليصف الحركة العرابية بالثورة الاسلامية !
    هناك اغفال شديد للصراع الطبقى و العرقى لصالح الصراع العلمانى الاسلامى الذى لم يبدأ الا متأخر وكان هامشياً فى ما قبل الاحتلال الانجليزى فجعلة الكاتب محور الاحداث !
    ويبقى للكاتب أصلاح الصورة المشوهة لمصطفى كامل ذو الاتجاة الاسلامى الذى((( فعلاً ))) تم تجاهلة و اخفائة من المؤسسات الرسمية فى محاولة لاطالة الخط الزمنى للمصرية .
    الكتاب مبذول فية جهد ملحوظ و كنت اتمنى لو كان الكاتب عرض عمله على أحد من غير الموافقين لة أيدلوجياً فنبهه الى شدة انحيازة التى اضاعت من جهدة الكثير .


  7. says:

    To be reviewed ISA
    الكتاب مهم ورائع واريد كتابة الكثير عنه

  8. says:

    كتاب رائع جميل وجه نظرى لأحداث كتير وزوايا مختلفة عن الحشو الذى تم ملأ رؤسنا به منذ الصغر
    كان رائع جدا فى وصف وقائع الحملة الفرنسية والجهاد ضدها وكأنى عايش فى وسط أهالينا الأفاضل
    الأيام الجميلة التى صد فيها الشعب بنفسة ولنفسه أكبر قوتين فى العالم
    فرنسا وأنجلترا
    حيث كان من حق كل الشعب ان يحمل سلاحة الشخصى للدفاع عن نفسة وعرضة وأرضة ووطنه
    أيام ما كنا رجاله ووقفنا وقفة رجاله
    مش زى اليومين دول وبعد ما تم إنشاء ميليشيات مسلحة آل للدفاع عنا كمدنيين آل وخصوصا فى عهد المقبور محمد زفت على
    وصلنا لأيام دلوقتى سى الأستاذ مننا سهل أوى حتة عيل زباله بنص شفرة موس يثبته وياخد منه ....ساعته وأعز ما عنده ههههههههههه
    كان نفسى يكون فيه إستطراد أكثر عن حياه مصطفى كامل وخصوصا ضمن أشهر واقعة وهى دنشواى ونشر وقائعها وأحداثها وكذلك نشر وقائع موقعة التل الكبير وحرب الأنجليز مع عرابى
    أنا بصراحة شعرت أن المؤلف زهق بعد محمد على ومال إلى الأختصار والله يسامحك لأن الواحد عاش أوى مع أسلوبة الجميل فى السرد وخصوصا أيام الحملة الفرنسية
    أتمنى تعمل رواية تاريخية تشمل كل حقبة ويكون الأبطال الحقيقين هم أبطال الروايات وتختلق حورات ضمن الأحداث الحقيقية مثل رواية نور الله الجزئين الأول والثانى للكاتب نجيب الكيلانى - وتستطرد فيها صدقنى هاتبقى عملت أفضل خدمة للتاريخ الإسلامى لأنك هاتوصل التاريخ بإسلوب أدبى شيق
    دا رأى أنا القاصر
    ومن حيث التقييم الحق من محترفين رأى الأستاذان الفاضلان
    الأستاذ / أحمد فتحى سليمان
    والأستاذ / محمد إلهامى
    ==============
    رأى الأستاذ أحمد فتحى سليمان
    أحمد فتحى سليمان rated it it was ok
    التعصب يا عزيزي ايبك -_-
    لم أكن لاطلع على كتاب بهذا العنوان الفج لولا مديح سمعتة عنة
    من العلمانيون وما الذى أخفوه وكيف أخفوه ؟؟؟
    من قال ان كفاح المصريين ضد الحملة الفرنسية كان بوزاع قومى وليس الحميةالدينية ؟
    لا اعرف أحد (يأبه له) قال بهذا عدا لويس عوض والذى سرعان ما تراجع و رفض نسبه هذا القول اليه .
    هل وجود بضع عشرات من المؤلفات (المجهولة لمجهولين ) يعنى ان تراثاً حضارياً ضخماً كان موجود فى العصر العثمانى ؟؟؟ فما بالك أن أتيتك بالف عنوان فى كافة مجالات المعرفة فى اخر خمس سنوات فهل مصر هكذا دولة عظمى !
    نعرف القاهرة الفاطمية و القاهرة المملوكية ثم القاهرة الخديوية فأين القاهرة العثمانية ؟
    هل تهييج المشايخ للعامة فى اوقات خلافهم مع المماليك لسرقتهم ونهبهم اموالهم يعتبر قوة للمؤسسة الدينية ام انهيار لفكرة الدولة ذاتها لصالح القوة الديماجوجية ؟

    هناك انتقائية شديدة جداً فى المصادر للتأكيد على وجهة النظر المسبقة و محاولة اثباتها وليس هكذا يكتب التاريخ وخاصة أن بدئت بالادعاء بالرغبة فى كشف الحقائق.
    (محمد على ليس مصريا ولهذا فلا يمكن تسميتة صانع مصر الحديثة) .عفواً هذه سفسطة .و قد اطلعت على مذكرات عرابى و استشهدت بالعديد من اقوله فيها فلماذا لم تذكر ما قالة ان سعيد باشا هو صاحب مبدا مصر للمصريين ؟
    وكيف يقال ان عرابى كان يعمل بامرة السلطان عبد الحميد اداة بيدة لتنفيذ مأربة ! و يغفل ذكر تركيب النخبة الثائرة وقتها والتى كان قائدها الحقيقى شريف باشا و يغفل المطالبات الدستورية اساس الحراك ليصف الحركة العرابية بالثورة الاسلامية !
    هناك اغفال شديد للصراع الطبقى و العرقى لصالح الصراع العلمانى الاسلامى الذى لم يبدأ الا متأخر وكان هامشياً فى ما قبل الاحتلال الانجليزى فجعلة الكاتب محور الاحداث !
    ويبقى للكاتب أصلاح الصورة المشوهة لمصطفى كامل ذو الاتجاة الاسلامى الذى((( فعلاً ))) تم تجاهلة و اخفائة من المؤسسات الرسمية فى محاولة لاطالة الخط الزمنى للمصرية .
    الكتاب مبذول فية جهد ملحوظ و كنت اتمنى لو كان الكاتب عرض عمله على أحد من غير الموافقين لة أيدلوجياً فنبهه الى شدة انحيازة التى اضاعت من جهدة الكثير .
    ============
    رأى الأستاذ / محمد إلهامى
    محمد إلهامي rated it it was amazing
    كتاب في غاية الأهمية، صدر قبل أيام..

    يتناول الكتاب فصولا من التاريخ المصري الحديث وكيف ساهم عاملان (متضادان في الاتجاه) في طمسه وتشويهه.

    يكشف الكتاب ما لا يعرفه أغلب الشباب المسلم عن: مصر ما قبل الحملة الفرنسية، ومن الذي تصدى لجهادها، رفاعة الطهطاوي، أحمد عرابي، مصطفى كامل.. وأمور أخرى.

    ويكشف الكاتب كيف أخفى العلمانيون -المسيطرون على نوافذ النشر والتوجيه والإعلام- في عالمنا العربي حقائق هذا التاريخ، وكيف حاولوا نسبة أبطاله إلى أنفسهم ومنهجهم وسلخهم من أفكارهم الحقيقية المسطورة في كتبهم.

    أوقن أن الكتاب سيكون مفاجأة لكثيرين من القراء.

    وأمتع ما في الكتاب أنه مكتوب بنفس شبابي عصري سريع، لكن هذا لم يكن على حساب جودته ومستواه.

    وقد تفضل المؤلف علي بثقته فكنت واحدا ممن قرأه قبل صدوره، وهذا من حسن ظنه بي.. وأسأل الله له الإخلاص، وأن يكون هذا الكتاب أول الغيث النافع الغزير المنهمر إن شاء الله

  9. says:

    فكرة الكتاب جميلة ، وتوضيح إسلامية زعماء وقادة فكر، ونقل كتاباتهم التى من قرأها دون أن يعرف كاتبها لظنها لشيخ من مشايخ السلفية رمز التعصب عند العلمانيين ! ، ولو قرأ ما خطه أحمد عرابي دون معرفته لظن أن من كتبه واحد من منظرى الجهاديين! .
    والمؤسف أنه لأجل أن بعض أراد أن يجعل من رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وغيرهم طليعة العلمانية المصرية متأولين كلامهم وباحثين عن زلاتهم ، أن يكون رد الفعل هو إعانتهم على ذلك بنفس الطريقة مخالفين نهى النبي صلى الله عليه وسلم لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم - حتى ولو كانوا موتى- ليشوهوا جيل من المفكرين العظماء كالطهطاوى وعبده والأفغانى وفريد وجدى وغيرهم وغيرهم فى بحث مزعوم عن المثالية المطلقة ،ولينفردوا بكشف الحقيقة الغائبة زعموا! ،واضعين الميزان ليزنوا أعمال العباد والذي من المؤكد أنها خفيفة وإلا لما كتب نقده تحت عنوان فلان فى الميزان .
    نحتاج لإعادة دراسة انتاج هذا الجيل من الكتاب والقادة دراسة شاملة متأنية متفهمة لعصرهم لاوكس ،ولا شطط .

  10. says:

    تم بفضل الله..
    جهد مشكور وكتاب جيد ولكن اسم الكتاب يوهمك بالشمول والإحاطة ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث وهذا غير وارد ولو أُسند إلي تسمية هذا الكتاب لأسميته إزالة اللبس والشبهات عن بعض الوقائع والشخصيات..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *